تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
صرفا جنبهء تفسيرى و تبيينى نسبت به مراد آيات داشته باشد ، كمتر از رواياتى است كه جنبهء آموزشى و ارائه طريق دارد . مكانت رفيع سنت آن بود كه رسول خدا و جانشينان راستين او از بركت علم لدنى ربوبى ، روابط ناپيداى آيات الهى را شناخته و آنها را در پرتو يكديگر معنا مىنمودند . چنان كه امام باقر عليه السّلام فرمودند : اذا احدثتكم بشىء فاسألونى عنه من كتاب اللّه . « 1 » از همين روى اهتمام آنان اين بود كه مردم كتاب خدا را از راه صحيح آن بشناسند . علامه طباطبائى ( ره ) در اين باره مىگويد : و من هنا يظهر ان شأن النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم فى هذا المقام هو التعليم فحسب و التعليم انما هو هداية المعلم الخبير ذهن المتعلم و ارشاده الى ما يصعب عليه العلم به و الحصول عليه لا ما يمتنع فهمه من غير تعليم ، فانما التعليم تسهيل للطريق و تقريب للمقصد ، لا ايجاد للطريق و خلق للمقصد ، و المعلم فى تعليمه انما يروم ترتيب المطالب العلمية و نضدها على نحو يستهله ذهن المتعلم و يأنس به فلا يقع فى جهد الترتيب و كد التنظيم فيتلف العمر و موهبة القوة او يشرف على الغلط فى المعرفة . « 2 »

سخنان صحابيان ، روايات اسباب نزول

در پايان بحث سنت و جايگاه آن در مقام تفهيم كتاب ، به طور طبيعى اين پرسش مطرح مىگردد كه جايگاه و موقعيت سخنان صحابه رسول اكرم و نيز روايات اسباب نزول ، در اين زمينه چيست ؟ قبل از پاسخ به اين پرسش ، لازم است نخست تعريفى از صحابه داشته باشيم . از نقطه نظر اهل سنت ، هر كس كه در حال اسلام ، محضر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلّم را درك كرده باشد ، صحابهء آن حضرت محسوب مىشود .
هامش
( 1 ) الميزان ، ج 3 ، ص 87 . ( 2 ) الميزان ، ج 3 ، ص 85 .