ثم انزل عليه الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه و سراجا لا يخبوا توقّده . . . فانّه حبل اللّه المتين و سببه الامين ، و فيه ربيع القلب و ينابيع العلم . . . و اعلموا انّ هذا القرآن هو النّاصح الّذى لا يغشّ و الهادى الّذى لا يضلّ ، و المحدّث الّذى لا يكذب و ما جالس هذا القرآن احد الّاقام عنه بزيادة ، زيادة فى هدى و نقصان من عمى . . . « 1 »
و كتاب اللّه بين اظهركم ، ناطق لا يعيا لسانه ، و بيت لا تهدم اركانه و عزّ لا تهزم اعوانه . « 2 »
از امام ششم حضرت جعفر بن محمّد عليه السّلام نقل است كه :
هو كلام اللّه و كتاب اللّه و وحيه و تنزيله و هو الكتاب العزيز الّذى لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه . « 3 »
انّه حقّ من فاتحته الى خاتمته . . . « 4 »
از امام باقر عليه السّلام است كه فرمود :
و كان من نبذهم الكتاب ان اقاموا حروفه و حرّفوا حدوده ، فهم يروونه و لا يرعونه ، و الجهّال يعجبهم حفظهم للرّواية و العلماء يحزنهم تركهم للرّعاية . . . « 5 »
همانطور كه حديث متواتر ثقلين مروى از طريق فريقين گواه روشن بر تحريف نايابى قرآن سترگ است . چرا كه پذيرش تحريف مستلزم عدم اعتبار كتاب و سقوط حجيت آن است . در حديث ياد شده تمسك به كتاب خدا لازمهء هدايت يا بى
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبه 176 .
( 2 ) نهج البلاغه ، خطبه 133 .
( 3 ) بحار الانوار ، ج 89 ، ص 118 .
( 4 ) همان .
( 5 ) روضه كافى ، ج 8 ، ص 53 .