وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا »
. « 1 »
« فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ
« 2 » ،
فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ
. « 3 » در مواردى نيز وحى الهى تهمتهاى دشمنان را نفى و حقانيت راه پيامبر و مسلمانان را تثبيت مىكرد :
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ . فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ - فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا
. « 4 » بنابر اين پايدارى و تقويت روحى و تثبيت قلب رسول مكرم اسلام از جمله حكمتهاى نزول تدريجى قرآن بوده است :
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا
. « 5 »
3 - اظهار عظمت و حقانيت قرآن :
قرآن بر مخاطبانى نازل گشت كه از سويى نقّاد و سخن سنج و خردهگير بر كلام هر گويندهاى بودند و از سوى ديگر مردمى متعصب ، دير باور و لجوج ( مريم / 97 ) ، ( زخرف / 58 ) بودند . كسانى كه براى پيشگيرى از نشر و گسترش پيام قرآن حاضر شدند به هر حيلهاى تمسك جويند و از هر وسيلهاى بهره گيرند :
لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ
. « 6 » با اين همه عظمت قرآن آنسان خيره كننده بود كه هيچ فرادستى در مقابل خويش باقى نگذاشت . قرآن با آهنگ گرم خويش ، آن دلهاى سخت و سترون را نرم و شكوفا كرد و با نشانههاى روشنگر پيوستهاش همگان را به ناتوانى نشاند . تحدّى مكرر در مانند سازى قرآن ( طور / 34 ) ، ( ده سوره - هود / 13 ) ( يك سوره - يونس / 38 ) و اعلام ناتوانى هميشگى دشمنان ( بقره / 24 ) ، ( اسراء / 88 ) ، عرضه معارف بيكران ، افشاى رازهاى پنهان و آيندهء رخ نانموده و . . . كه
هامش
( 1 ) مزمل / 10 .
( 2 ) احقاف / 35 .
( 3 ) فاطر / 8 .
( 4 ) انعام / 33 - 34 .
( 5 ) فرقان / 32 .
( 6 ) فصّلت / 26 .