طبيعى و مادى مطرود است :
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ . . .
« 1 » ، و هم دنيا پرستى و دل سپردگى به آن مورد نكوهش بسيار است و باعث بازماندن از كرامت ذاتى ، هدف اصلى و پايدار مىباشد :
وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
. « 2 » در نسبت سنجى ميان دنيا و آخرت ، پديدهها و كالاهاى اين جهان همه به عنوان آيههاى الهى و ابزارهاى استفاده مفيد انسانند و دنيا ظرف عبور انسان است ، نه جايگاه و مقصد حيات . ( بقره / 200 - 202 ) بدين سان قرآن چهرهء امتى معتدل ، معقول ، واقع گرا را ترسيم مىنمايد كه الگو و شاخص براى ديگران باشد :
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً . . .
. « 3 »
آرى اين همه را با آن ويژگيها و امتيازات ، انسانى در يك برههء كوتاه و پر تلاطم از عمر خويش به جامعه بشرى آموخت كه به مكتب نرفته و معلّم نديده بود و هرگز در عمر خويش شعر نسروده و خط ننوشته بود :
وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
. « 4 »
3 - پيراستگى از اختلاف و تناقض
تاريخ تمدن و دانش ، آثار علمى بىشمار و شاهكارهاى بسيارى را سراغ دارد كه رهاورد تأملات عقلانى و تجربى انسان است . ژرف انديشان بسيارى چونان سقراط ، افلاطون ، ارسطو ، بطلميوس ، فيثاغورث ، آكويناس ، بو على سينا ، غزالى ، فارابى ، گاليله ، كوپرنيك ، نيوتن و انيشتن و . . . پاى بر اين عرصهء خاكى سائيدهاند و آثار ارزشمندى در زمينه منطق و فلسفه ، هيئت و نجوم و رياضى و فيزيك از خود بر
هامش
( 1 ) اعراف / 32 .
( 2 ) عنكبوت / 64 .
( 3 ) بقره / 143 .
( 4 ) عنكبوت / 48 .