تاريخ شناسى قرآن ، تبيين زندگى صالحان و بدرفتاران ، شرح منشها و كنشها و معرفى الگوهاى نيك و ناخرسند است و نه شرح زاد و بوم افراد و فرمانروايان .
و بالاخره قرآن در نگرش تاريخى خويش ، طريقى تازه را گشود و سنتهاى قطعى در روند فلسفه تاريخ و عوامل تمدن و افول جوامع انسانى و پيروزى همواره و فرجامين سپاه حق بر باطل را مورد توجه جدى خويش قرار داد . زاويهاى كه در تحليل علمى تجربهء هيچ انديشمند و جامعه شناسى نمىگنجيد .
بر همين اساس بود كه پيامبر خود را به پيروزى در برابر تمام توان دشمنان نويد داد :
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ
« 1 » ،
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
« 2 » ،
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ
. « 3 »
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَ الْباطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
« 4 » ،
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
« 5 » ،
إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
. « 6 »
نظامهاى ارزشى قرآن نيز به نوبهء خود ستيغى پر صلابت و بىبديل از معارف بىپايان قرآن است .
تاريخ و حيات بشر شاهد مكتبها و انديشههاى بسيارى بوده است كه در تئورى پردازى و تأملات ذهنى محض دستى دراز داشتهاند ، ليكن فاقد دستورات عملى و نظامهاى ارزشى همگون ، جهت پاسخگويى به خواستها و نيازهاى زندگى معقول و
هامش
( 1 ) قمر / 44 - 45 .
( 2 ) - صف / 8 - 9 .
( 3 ) مومن / 51 .
( 4 ) رعد / 17 .
( 5 ) حجر / 9 .
( 6 ) اعراف / 128 .