تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
در تبيين گسترش پيوسته فضاى كيهانى :
أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما
« 1 » ،
وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ
. « 2 » جاذبه عمومى فضاى كيهانى :
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
. « 3 » جهان شمولى زوجيت :
وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ
. « 4 » مركز تكوين نطفه زن و مرد :
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ . خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ . يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ
. « 5 » تاريخ پردازى و تبيين فلسفه تاريخ و سنن حاكم بر سرنوشت جامعه انسانى ، نيز از بخشهاى شيوا و دلكش قرآن كريم است . قرآن رازهاى مدفون در اعماق خاموش تاريخ اقوام و امم در گذشته و صحنه‌هاى نا آشناى كتاب بستهء سرگذشت پيشينيان ، را همچون انديشه‌هاى ذهنى يوسف در چاه و زندان و . . . گفتگوهاى درونى اصحاب كهف ، موسى و خضر ، ابراهيم و اسماعيل ، آدم و حوا و . . . را به منظور آثار تربيتى و عبرت آموزى به نمايش گذاشته است :
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ
. « 6 » قرآن حقيقت‌هاى واژگونه در تاريخ را اصلاح و تحريف‌هايى كه با دست عصيانگر زر و زور و تزوير بر جبين پاكى و پاكان نشسته بود بازسازى و خانه تكانى كرد :
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً
. « 7 » ،
وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي . . .
. « 8 »
هامش
( 1 ) انبياء / 30 . ( 2 ) ذاريات / 47 . ( 3 ) رعد / 2 ، لقمان / 10 . ( 4 ) طارق 5 . ( 5 ) طارق 7 . ( 6 ) هود / 49 . ( 7 ) - آل عمران / 67 . ( 8 ) - مائده / 116 .