تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ قرآن ( فارسى ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
الدخان 44 ؛ انّا فتحنا 48 ؛ الحديد 57 ؛ سبح الحشر 59 ؛ تنزيل السجده 32 ؛ ق 50 ؛ الطلاق 65 ؛ الحجرات 49 ؛ تبارك الذى بيده الملك 67 ؛ التغابن 64 ؛ المنافقون 63 ؛ الجمعة 62 ؛ الحواريّون 61 ؛ قل اوحى 72 ؛ انا ارسلنا نوحا 71 ؛ المجادله 58 ؛ الممتحنه 60 ؛ يا ايها النبى لم تحرم 66 ؛ الرحمن 55 ؛ النجم 53 ؛ الذاريات 51 ؛ الطور 52 ؛ اقتربت الساعة 54 ؛ الحاقه 69 ؛ اذا وقعت 56 ؛ ن و القلم 68 ؛ النازعات 79 ؛ سئل سائل 70 ؛ المدثر 74 ؛ المزمل 73 ؛ المطفّفين 83 ؛ عبس 80 ؛ هل اتى على الانسان 76 ؛ القيامة 75 ؛ المرسلات 77 ؛ عمّ يتساءلون 78 ؛ اذا الشمس كورت 81 ؛ اذا السماء انفطرت 82 ؛ هل اتاك حديث الغاشية 88 ؛ سبح اسم ربك الاعلى 87 ؛ و الليل اذا يغشى 92 ؛ الفجر 89 ؛ البروج 85 ؛ انشقت 84 ؛ اقرأ باسم ربك 96 ؛ لا اقسم بهذا البلد 90 ؛ و الضحى 93 ؛ الم نشرح لك 94 ؛ و السماء و الطارق 86 ؛ و العاديات 100 ؛ أ رأيت 107 ؛ القارعة 101 ؛ لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب 98 ؛ و الشمس و ضحاها 91 ؛ و التين 95 ؛ ويل لكل همزة 104 ؛ الفيل 105 ؛ لايلاف قريش 106 ؛ التكاثر 102 ؛ انا انزلناه 97 ؛ و العصر انّ الانسان لفى خسر 103 ؛ اذا جاء نصر اللّه 110 ؛ انا اعطيناك - الكوثر 108 ؛ قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون 109 ؛ تبت يدا ابى لهب و تبت ، ما أغنى عنه ما له و ما كسب 111 ؛ قل هو اللّه احد ، اللّه الصمد 112 . پس اين يكصد و ده سوره است و در روايت ديگرى سورهء طور قبل از والذاريات است . ابو شاذان ( كذا ) گويد كه ابن سيرين گفت : عبد اللّه بن مسعود معوّذتين و فاتحة الكتاب را در مصحفش نمىنوشت . فضل نيز به اسناد خود از اعمش روايت نموده كه گفت : در قرائت عبد اللّه حم سق بوده است ( به جاى حمعسق ) . محمد بن اسحاق ( نديم ) گويد : « من چندين مصحف ديدم كه نويسندگان نوشته بودند آنها مصحف ابن مسعود است ، و ليكن دو مصحف در آن ميان با هم متفق نبودند و بيشتر آنها در پوستى بود كه حكّ و اصلاح زيادى در آن شده بود و من مصحفى را ديدم كه حدود دويست سال پيش نوشته شده بود و در آن فاتحة الكتاب هم آمده بود . و فضل بن شاذان يكى از پيشوايان در قرآن و روايات است و بدين جهت گفتهء او را ياد كرديم بدون اينكه آن را گواهى كنيم » . چنين بود سخن ابن النديم . او مىگويد اينها 110 سوره است ، ولى در صورتى كه
تاريخ قرآن ( فارسى ) — صفحة 357 | محمود راميار