8 - و منهم المجلسى الثانى ( ره ) صاحب « البحار »
قال فيه : كتاب تفسير الامام من الكتب المعروفة و اعتمد الصدوق عليه و اخذ منه و ان طعن فيه بعض المحدثين و لكن الصدوق اعرف و اقرب عهدا ممن طعن فيه و قد روى عنه اكثر العلماء من غير غمز فيه « 1 » .
9 - و منهم الشيخ الحر العاملى صاحب « الوسائل » و « اثبات الهداة »
قال فى الاول : و نروى تفسيير الامام الحسن بن على العسكرى عليهم السلام بالاسناد عن الشيخ أبى جعفر الطوسى عن المفيد عن الصدوق عن محمد بن القاسم المفسر الاسترآبادى عن يوسف بن محمد بن زياد و على بن محمد بن سيار - قال الصدوق و الطبرسى و كانا من الشيعة الامامية - عن ابويهما عن الامام و هذا التفسير ليس هو الذى طعن فيه بعض علماء الرجال لان ذلك يروى عن أبى الحسن الثالث عليه السّلام و هذا عن أبى محمد عليه السّلام و ذلك يرويه سهل الديباجى عن ابيه و هما غير مذكورين فى سند هذا التفسير اصلا و ذلك فيه احاديث من المناكير و هذا خال من ذلك و قد اعتمد عليه رئيس المحدثين ابن بابويه فنقل منه احاديث كثيرة فى كتاب من لا يحضره الفقيه و فى سائر كتبه و كذلك الطبرسى و غيرهما من علمائنا « 2 » .
و جعل الشيخ الحر هذا التفسير من مأخذ الوسائل و اثباة الهداة فراجع .
10 - و منهم الفيض الكاشانى صاحب تفسيرى « الصافى » و « الأصفى »
نقل فيهما مطالب هذا التفسير و اعتمد عليه ظاهرا .
11 - و منهم السيد هاشم البحرانى صاحب تفسير « البرهان »
نقل فيه كل ما فى تفسير العسكرى .
هامش
( 1 ) - البحار 1 / 28 .
( 2 ) - وسائل الشيعه 20 / 59 .