قال المحدث النورى رحمه الله بعد نقل كلام المحقق : و يظهر منه ان هذا التفسير عنده فى غاية الاعتبار و لاقتصاره ( كذا ) فى نقل الخبر المرسوم عندهم نقله فى آخر كثير من الاجازات ، كما يظهر منه ان الشيخ و الغضائرى « 1 » روياه عنه عليه السّلام بالسند المذكور فيكون معتبرا عندهما و الا لاستثنياه عن مروياتهما كما لا يخفى على من عرف طريقة المشايخ « 2 » .
6 - و منهم الشهيد الثانى صاحب « منية المريد »
قال فيه : فصل و من تفسير العسكرى عليه السّلام فى قوله تعالى و اذ اخذنا ميثاق . . . « 3 »
و ما نقل موجود فى تفسير العسكرى « 4 » .
و قال فى اجازته الكبيرة للشيخ حسين بن عبد الصمد : و لو حاولنا ذكر طريق الى كل من بلغنا من المصنفين و المؤلفين لطال الخطب و الله تعالى ولى التوفيق و لنذكر طريقا واحدا هو اعلى ما اشتملت عليه هذه الطرق . . . اخبرنا شيخنا ، عن المفيد عن الصدوق قال حدثنا محمد بن القاسم الجرجانى - و ساق مثل ما مر عن المحقق الكركى - فراجع « 5 » .
7 - و منهم المجلسى الاول ( ره ) صاحب « روضة المتقين » و « شرح الفقيه الفارسى »
قال فى الاول : المفسر الاسترآبادى و اعتمد عليه الصدوق و كان شيخه ، فما ذكره ابن الغضائرى باطل و توهم ان مثل هذا التفسير لا يليق ان ينسب الى المعصوم عليه السّلام [ مردود ] و من كان مرتبطا بكلام الائمة عليهم السلام يعلم انه كلامهم عليهم السّلام و اعتمد
هامش
( 1 ) - هو والد صاحب كتاب « الضعفاء » الذى قال : هذا التفسير موضوع .
( 2 ) - المستدرك 3 / 662 .
( 3 ) - منية المريد ص 19 و فيه : فصل من التفسير المنسوب الى العسكرى عليه السّلام .
( 4 ) - تفسير العسكرى ص 135 .
( 5 ) - البحار ج 105 ص 169 ، المستدرك ج 3 ص 662 .