يروى عنه فى الفقيه و كتاب التوحيد و عيون اخبار الرضا عليه السّلام و فى كل موضوع يذكره يقول بعد ذكره : رضى الله عنه او رحمه الله . ثم قال و فى ما ذكره العلامة رحمه الله اشكالات . . . و قد صرح جماعة من الافاضل باعتبار هذا التفسير المشهور الآن و اعتمدوه . . . « 1 » .
17 - و منهم صاحب « منتهى المقال »
ذكر فيه بعد نقل كلام العلامة الحلى كلمات المؤيدين لاعتبار التفسير فراجع « 2 » .
18 - و منهم الوحيد البهبهانى ( ره ) صاحب « التعليقة على منهج المقال الاسترآبادى »
قال فيه ( فى رد ما قاله العلامة ( ره ) تبعا لابن الغضائرى ) قلت : ضعف تضعيف ابن الغضائرى مرّ مرارا ، على ان الظاهر ان منشأ تضعيفه ما ذكره من انه روى تفسيرا عن رجلين مجهولين - الى آخر ما قال ابن الغضائرى - و مضى فى سهل بن احمد ما يؤيد هذا ، و قال جدّى : ما ذكره ابن الغضائرى باطل و توهم ان مثل التفسير لا يليق أن ينسب الى المعصوم و من كان مرتبطا بكلام الائمة يعلم انه كلامهم - الى آخر ما نقلناه عن المجلسى الاول فى الروضة - فراجع « 3 » .
19 - و منهم الشيخ ابو الحسن الشريف صاحب تفسير « مرآة الانوار »
اخذ من تفسير الامام عليه السّلام كسائر المآخذ الحديثية « 4 »
هامش
( 1 ) - منتهى المقال ص 288 .
( 2 ) - منتهى المقال ص 288 .
( 3 ) - رجال الاسترآبادى ، التعليقة ص 316 .
( 4 ) - مرآة الانوار ص 197 و 199 و 123 و غيرها .