4 - شيخ محمّد جواد بلاغى ، صاحب « آلاء الرحمن » : امّا التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السّلام فقد أوضحنا في رسالة منفردة في شأنه أنّه مكذوب موضوع .
5 - علامه حلّى رحمه اللّه ( قرن 7 ) كه در « خلاصة الأقوال » اسم راوى اين تفسير را برده و فرموده : و التفسير موضوع .
و افرادى كه به تبع علامهء حلّى اين تفسير را معتبر ندانستهاند :
6 - صاحب رجال قهپايى ( مجمع الرجال ، قرن 11 ) .
7 - صاحب جامع الرواة ( اردبيلى ، قرن 11 ) .
8 - صاحب منهج المقال ( استرآبادى ، قرن 11 ) .
9 - مير مصطفى تفرشى ( نقد الرجال ، قرن 11 ) .
اين افراد كلام مرحوم علامه رحمه اللّه را نقل و قبول كردند .
10 - مرحوم ميرداماد هم به مناسبتى به طور مفصّل از اين تفسير سخن گفته و فرموده كه علماء رجال اين تفسير را كه دو شخص مجهول الحال آن را براى ما نقل كردند ضعيف شمردند و اين تفسيرى است كه اكنون در دست ما است . و قسمتى از سورهء بقره را دارد . « 1 »
11 - ابن غضائرى ( اولين كسى است كه از اين تفسير بدگويى كرده است ، قرن 4 ) كه راويان اين تفسير را زير سؤال برده است . و گفته اين تفسير ، موضوع و مجعول است .
بعد نقل كلمات النافين و المثبتين نقول : ملخّص الكلام أنّ للنّاقين ادلّة ثلاثة :
1 - شهادة قسم من متن الكتاب بكذبه . « 2 »
2 - تضعيف ابن الغضائرى .
3 - عدم توثيق رواة الكتاب في كتب الرجال .
اگر كسى به دليل اوّل تمسّك كند و بگويد شواهدى در اين كتاب يافت مىشود كه دليل بر كذب آن است .
هامش
( 1 ) . شارع النجاة .
( 2 ) . مثل شواهدى كه مرحوم تسترى ، بلاغى و شعرانى از متن تفسير پيدا كردند .