بن جعفر النعمانى الكاتب المعروف بابن أبي زينب هو خبر واحد مسند عن امير المؤمنين عليه السّلام في أنواع الآيات و اقسامها و امثلة الأقسام . اختصره علم الهدى السيّد المرتضى و وقف عليه صاحب الوسائل فأخرج ما فيه من الأحكام » .
حاجى نورى به منظور اينكه اگر صاحب وسائل از اين دو كتاب چيزى نقل نكرده باشد و از قلم او افتاده باشد بايد در كتاب مستدرك الوسائل خود نقل كند . اين دو كتاب را ( تفسير نعمانى و محكم و متشابه سيد مرتضى ) مطالعه كرده و به اين نتيجه رسيده كه آن تفسير نعمانى و اين محكم و متشابه عين هم است و كم و زياد ندارد .
و گفته : « و لم أجد في الأصل زائدا منه و لذا قلّ رجوعنا إليه ، مع ان الكتاب « 1 » في غاية الإعتبار و صاحبه شيخ أصحابنا الأبرار » . « 2 »
و اينكه از تفسير نعمانى در مستدرك كم نقل شده بخاطر اين است كه تفسير « نعمانى » عين همان « المحكم و المتشابه » است كه از مصادر وسائل بوده است و در مستدرك بايد چيزى را بياورد كه در وسايل نيامده باشد .
بنابراين هر سه كتاب « 3 » روايت مفصّلى است از حضرت على عليه السّلام و هر سه هم يك روايت است .
حاجى نورى رحمه اللّه در ادامه مىگويد : « ثمّ لا يخفى أنّ ما في أوّل تفسير الجليل علي بن إبراهيم من أقسام الآيات ، و أنواع الآيات هو مختصر هذا الخبر الشريف » فلاحظ و تأمّل « 4 » .
پس اين روايت از سه نفر نقل شده است . و گفته شد كه نعمانى هيچ دخل و تصرّفى در آن نكرده است . ولى على بن ابراهيم آن را مختصر و سعد بن عبد اللّه اشعرى آن را مقدّم و مؤخر و نيز مطالبى به آن افزوده است .
هامش
( 1 ) . يعنى « تفسير نعمانى » و محكم و متشابه سيد مرتضى .
( 2 ) . مستدرك ، ج 3 ، ص 365 .
( 3 ) . « تفسير نعمانى » ، « تفسير اشعرى » ، « المحكم و المتشابه » منسوب به سيّد مرتضى .
( 4 ) . مستدرك الوسائل : 3 / 366 .