تفسير نعمانى « 4 » در كتاب « تأسيس الشيعة لعلوم الاسلامى » « 1 » نوشتهء مرحوم سيد حسن صدر اين طور آمده است : « و أمّا سائر انواع علوم القرآن فأوّل من نوّعها و قسّمها فهو علي أمير المؤمنين أملى ستّين نوعا من انواع علوم القرآن و ذكر لكلّ نوع مثالا يخصّه و هو في كتاب نرويه من عدّة طرق موجود بأيدينا إلى اليوم و قد أخرجه بتمامه العلامة المجلسي في الجرء التاسع عشر من بحار الأنوار المطبوع بإيران و هو الأصل لكلّ من كتب في انواع علوم القرآن » . « 2 »
« قد عرفت أنّ أوّل من نوّعه و قسّمه و أملاه على ستّين نوعا و ذكر لكل نوع مثالا يخصّه هو أمير المؤمنين و هو موجود به حمد اللّه بأيدينا إلى اليوم و قد رواه محمّد بن إبراهيم النعماني من عدّة طرق في كتاب مخصوص و عندي منه نسخة قديمة يعرف بيننا بتفسير النعماني » « 3 »
امّا در حقيقت كتاب معروف به تفسير نعماني روايتى از امير المؤمنين عليه السّلام است كه آيات قرآن را به شصت نوع تقسيم و براى هر نوع ، مثالى ذكر كرده است . مانند ناسخ و منسوخ - محكم و متشابه . . . كلّ تفسير نعمانى در بحار الأنوار درج و در جلد 19 چاپ سنگى و جلد 90 چاپ بيروت چاپ شده است .
مرحوم حاج شيخ حسن فريد گلپايگانى ، كتابى دارد شامل تفسير سورهء حشر ، ضميمه
هامش
( 4 ) . از اينجا تا پايان كتاب خلاصه پياده شده نوارهاى درسهايى است كه چند سال قبل ، در مدرسه شهيدين قم گفتهام .
( 1 ) . اين كتاب در صدد اثبات اين است كه پايهگزار همه علوم اسلامى شيعيان هستند . خود مؤلف ، كتاب را تلخيص نموده و آن تلخيص توسط « سيد على اكبر برقعى ، با عنوان : « شيعه يا پايهگزاران علوم اسلامى » ترجمه شده است . اصل و تلخيص و ترجمه آن تلخيص ، هر سه چاپ شده است .
( 2 ) . تأسيس الشيعة ، ص 318 .
( 3 ) . تأسيس الشيعة ، ص 334 .