مقدمه چهارم :
اگر بشر طالب راحت و عاشق راحت باشد يعنى عشق به راحت جزو فطرت او باشد .
حتما معشوق او وجود دارد زيرا اشتباه نمىكند و ممكن نيست بشر فطرتا عاشق راحت باشد و معشوق او در خارج وجود نداشته باشد .
پس از ذكر اين مقدمات كلام آن عارف و حكيم الهى يعنى مرحوم آقاى ميرزا محمد على شاه آبادى استاد امام خمينى ( ره ) را نقل مىكنيم و تا آنجا كه نگارنده اطلاع دارد اين بيان از ابتكارات آن مرحوم است و در جاى ديگر ديده نشده است البته به احتمال قوى ايشان هم از روايات و كلمات اهل بيت استفاده كردهاند .
ايشان مىفرمايد : « من البديهى ان اهل العالم « 1 » يعشقون الراحة بحيث يتعبون انفسهم فى تحصيلها « 2 » و المراد بالراحة اللذة و الراحة المطلقة و هى اللتى لا تكون مسبوقة بالتعب و لا مقارنة به و لا ملحوقة به و اقسامها سبعة جمعا و تفريقا « 3 » و هل توجد فى هذا العالم لذة و راحة مطلقة خالية عن التعب باقسامها ؟ و اذا قطعت بعدمها كما اخبر بان الله يقول ان عبادى يطلبون الراحة فى دار الدنيا و هى غير مخلوقة « 4 » فانظر الى فطرتك و قل لها : ايّتها العاشقة للراحة و اللذة و لم تكن فى دار الدنيا فهل يرتفع عشقك ام بحالها لا يفتر ؟ و حينئذ فليحكم به حكم الفطرة المعصومة « 5 » بوجود عالم آخر فى دار التحقق انت فيها فى روح و راحة . اللهم ارزقنا به حق محمد و آله الطاهرين » ( از كتاب الانسان و الفطرة « 6 » مرحوم شاه آبادى ص 53 چاپ قديم با مختصر تصرفى در عبارت )
هامش
( 1 ) - اشاره به اين است كه اين عشق در همه اهل عالم بدون استثناء است . به مقدمه اول مراجعه شود .
( 2 ) - مقدمه چهارم براى توضيح اين قسمت است .
( 3 ) - 1 - راحت مقارن به تعب 2 - راحت ملحوق 3 - راحت مسبوق 4 - راحت مقارن و ملحوق 5 - راحت ملحوق و مسبوق 6 - مقارن و مسبوق 7 - راحت مقارن و مسبوق و ملحوق .
( 4 ) - دو روايتى كه در مقدمه سوم نقل شد براى اين قسمت بود .
( 5 ) - مقدمه دوم براى توضيح اين جمله بود .
( 6 ) - استاد ما حضرت آيت الله حاج شيخ محمد شاه آبادى فرزند مرحوم آيت الله العظمى شاه آبادى كه از اساتيد بزرگ حوزهء علميه قم هستند اين كتاب را با دو رسالهء ديگر آن مرحوم به فارسى ترجمه و شرح كردهاند و به نام رشحات البحار چاپ شده است .