« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : من مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا .
ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له .
ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات تائبا .
ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات مؤمنا مستكمل الإيمان .
ألا و من مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر و نكير .
ألا و من مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها .
ألا و من مات على حبّ آل محمّد فتح له في قبره بابان إلى الجنّة .
ألا و من مات على حبّ آل محمّد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة .
ألا و من مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه .
ألا و من مات على بغض آل محمّد مات كافرا .
ألا و من مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة » .
البته در آيات مربوط به اصل امامت مانند ساير سنّىها حق را كتمان كرده است . مثلا ذيل آيه
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ . . .
چيزى نگفته است . در ذيل سورهء « ألم نشرح » ، آيه « فإذا فرغت فانصب » گفته است : و من البدع ما روى عن بعض الرافضة أنّه قرأ فانصب بكسر الصاد . اي فانصب عليّا للإمامة . و لو صحّ هذا للرافضى لصحّ للناصبي أن يقرأ هكذا و يجعله أمرا بالنصب الذي هو بغض علىّ و عداوته .
شعرى هم از زمخشرى نقل شده كه مىتواند براى اهل علم ، موعظهاى باشد :
العلم للرّحمن جل جلاله * و سواه في جهلاته يتغمغم
ما للتراب و للعلوم و إنّما * يسعى ليعلم أنّه لا يعلم
آرى براى اهل علم اين نقطه ضعف هست كه در خيلى مراحل يادشان مىرود كه خيلى چيزها را نمىدانند . گاهى در بحثهاى مربوط به آيه يا حديث يا . . . طورى اظهار نظر مىكند كه گويا همه چيز را مىدانند ، در حالى كه بايد معترف باشيم خيلى چيزها براى ما مجهول است .