دامنهء اطلاعات طبرى بسيار گسترده بوده است .
« كان أبو جعفر قد نظر في المنطق و الحساب و الجبر و المقابلة و كثير من فنون أبواب الحساب و في الطّب و أخذ منه قسطا وافرا يدلّ عليه كلامه في الوصايا . و كان كالقارىء الذي لا يعرف إلّا القرآن و كالمحدّث الذى لا يعرف إلّا الحديث و كالفقيه الذي لا يعرف إلّا الفقه و كالنحوي الذى لا يعرف إلّا النحو و كالحاسب الذي لا يعرف إلّا الحساب و كان عالما بالعبادات جامعا للعلوم و إذا جمعت بين كتبه و كتب غيره وجدت لكتبه فضلا على غيرها « 1 » » .
شاهد وسعت اطلاعاتش اين كه در آن زمان توانسته تفسيرى به آن گستردگى و نيز تاريخى به آن مفصّلى بنويسد .
نمونهاى از وسعت اطلاعاتش را از « معجم الأدباء » نقل مىكنيم :
« أراد أن يعمل كتابا في القياس و لم يعمله . قال ابو القاسم الحسين بن حبيش الورّاق « 2 » .
كان قد التمس منّي أبو جعفر أن أجمع له كتب الناس في القياس فجمعت له نيّفا و ثلاثين كتابا قامت عنده مديدة « 3 » . فردّها عليّ و فيها علامات له بحمرة قد علّم عليها » .
براى نوشتن يك كتاب درباره قياس ، سى و چند كتاب در آن موضوع فراهم و اين كتابها را خوانده و با قلم قرمز علامت گذارى و فيش بردارى كرده بود .
پس مؤلفى كه اين گونه دنبال مآخذ بوده و راجع به قياس ، سى و چند كتاب در اختيارش بوده پس در حديث و تفسير چقدر كتاب در اختيار داشته است خدا مىداند . هم كتابهايش و هم تمجيدهاى علماء گواه اين است كه از جنبه علمى و اطلاعات ممتاز بوده است .
هامش
( 1 ) . معجم الأدبا ؛ ياقوت حموى ؛ ج 1 ، ص 81 .
( 2 ) . كتاب فروش و صحّاف كه با اهل كتاب سر و كار دارد . و آن زمان غالبا ورّاقها از علماء و اهل فضل بودند .
( 3 ) . مدّت كمى .