تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

تفسير صافى « 1 »

تأليف مرحوم فيض كاشانى رحمه اللّه متوفاى 1090 ( قرن 11 ) . مرحوم فيض كاشانى در مقدمهء كتابش از تفسيرهاى گذشته براى به بىتوجّهى به روايات انتقاد مىنمايد : « . . . فكانوا يفترونه لهم بالآراء و يروون تفسيره عمّن يحسبونه من كبرائهم مثل أبي هريرة و انس و ابن عمر و نظرائهم و كانوا يعدّون امير المؤمنين عليه السّلام من جملتهم و يجعلونه واحدا من الناس و كان خير من يستندون إليه بعدها ابن مسعود و ابن عباس ممّن ليس على قوله كثير تعويل و لا له إلى الباب الحقّ سبيل و كان هؤلاء الكبراء ربما يتقولونه من تلقاء أنفسهم غير خائفين من مآله و ربما يسندونه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و من الآخذين عنهم من لم يكن له معرفة بحقيقة أحوالهم لما تقرّر عنهم انّ الصحابة كلّهم عدول و لم يكن لأحد منهم عن الحقّ عدول و لم يعلموا انّ أكثرهم كانوا يبطنون النفاق و يجترؤون على اللّه و يفترون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في عزّة و شقاق هكذا كان حال الناس قرنا بعد قرن . . . و التفاسير التي صنّفها علماء العامّة من هذا القبيل فكيف يصحّ عليها التعويل و تلك التي صنّفها متأخروا أصحابنا فانها أيضا مستندة إلى رؤساء العامة . . . » در اين مقدمه مىگويد : تفاسير گذشته دنبال قرائت و صرف و نحو و لغت بودند و گاهگاهى به مسائل فقهى و كلامى و اصولى مىپرداختند و اين چه ربط به تفسير دارد اگر هم ربط داشته باشد ، نبايد از تفسير ناب - كه تفسير به روايت است - باز ماند . با نقد اين تفاسير نتيجه مىگيرد كه جاى تفسيرى كه به روايات توجّه داشته باشد حتّى در بين شيعه خالى است ، پس خوب است چنين تفسيرى نوشته شود . مطلب ديگر : در ابتداى كتابش دوازده مقدمه خيلى مفيد نوشته است . در مقدمهء دوازدهم سبك كار خود را در اين تفسير توضيح داده است :
هامش
( 1 ) . پيرامون تفسير صافى قبلا بحث شد امّا بار ديگر مطرح شد تا آن بحث تكميل گردد .