همچنانكه صاحب تبيان رحمه اللّه همين نظر را راجع به تفاسير قبل از خود داشت . صاحب مجمع هم همين كار را كرده است نه اينكه هيچ كار علمى نكرده باشند و فقط تنظيم نموده باشد .
عبارت اوّل مجمع چنين است :
قد خاض العلماء قديما و حديثا في علم تفسير القرآن و اجتهدوا في أبراز مكنونه و اظهار مصونه و ألفوا فيه كتبا جمّة غاصوا في كثير منها إلى أعماق لججه و شقّقوا الشعر « 1 » في ايضاح حججه . . . ( ولى اينها همه سنّى بودند ) .
إلّا أنّ أصحابنا - رضى اللّه عنهم - لم يدونّوا في ذلك غير مختصرات نقلوا فيها ما وصل إليهم في ذلك من الأخبار ، و لم يعنوا بسط المعاني و كشف الأسرار ( طبرسى هم مانند شيخ طوسى رحمه اللّه مىگويد علماء شيعه تفسير روايتى داشتند و وارد تمام جوانب تفسير نشدند ) .
إلّا ما جمعه الشيخ الأجل السعيد أبو جعفر الطوسي قدس سرّه في كتاب التبيان . فانه الكتاب الذي يقتبس منه ضياء الحق و يلوح عليه رواء الصدق قد تضمّن من المعاني الأسرار البديعة و احتضن من الألفاظ اللغة الوسيعة و لم يقنع بتدوينها دون تبيينها و لا بتمتيعها دون تحقيقها و هو القدوة استضىء بأنواره و أطأ مواقع آثاره « 2 » .
( اگر فقط اين جمله را مىگفت كه اين كتاب در اختيارم بود و آن را قدوهء خود قرار دادم ، شايد درست بود كه بگوييم مطالب پراكندهء شيخ طوسى رحمه اللّه را جمع كرده و به آن نظم بخشيده است . ولى مىفرمايند : )
غير أنّه خلط في اشياء مما ذكره في الإعراب و النحو الغث بالسمين و الخائر بالزباد و لم يميّز بين الصلاح و الفساد ( اشاره به اينكه به نقل قول اكتفا كرده و صحيح را از ناصحيح تشخيص نداده است ) و أدى الألفاظ في مواضع من متضمّناته قاصرة عن المراد ، و أخلّ بحسن الترتيب وجودة التهذيب ، فلم يقع لذلك من القلوب السليمة
هامش
( 1 ) . موشكافى كردند .
( 2 ) . اين كتاب الگو و سرمشق من بوده است .