از اين دو كتاب كه بگذريم تا زمان مرحوم علامه مجلسى يا اين كتاب در دسترس نبوده يا اينكه از آن نقل نشده . امّا در اين چهار قرن بعد ، يعنى از زمان مرحوم علامه مجلسى به بعد كتاب در اختيار بوده و از آن نقل كردهاند مانند فيض كاشانى و صاحب وسائل و صاحب تفسير نور الثقلين و صاحب تفسير برهان . و صاحب تفسير كنز الدقائق و ديگران .
علامه مجلسى رحمه اللّه مىفرمايد : كتاب التفسير لمحمّد بن مسعود السلمي المعروف بالعياشي الشيخ الثقة الراوية للأخبار رأينا منه نسختين قديميتين لكن بعض الناسخين حذف أسانيده للاختصار و ذكر في أوله عذرا هو أشنع من جرمه .
صاحب وسائل رحمه اللّه مىفرمايد : قد وصل إلينا النصف الأوّل غير أنّ بعض النساخ حذف الأسانيد .
اگر به تفسير صافى مراجعه كنيم مىبينيم تفسير صافى تا نصف قرآن از عياشى نقل مىكند و در نصف ديگر نقل نمىكند . و نيز تفسير برهان همچنين است . پس معلوم مىشود همين نصف اوّل تفسير عياشى را در اختيار داشتهاند .
علامهء طباطبايى در مورد تفسير عياشى مىنويسد : لعمري أحسن كتاب الّف قديما في بابه و اوثق ما ورثناه من قدماء مشايخنا من كتب التفسير بالمأثور و قد تلقاه علماء هذا الشأن منذ الّف إلى يومنا « 1 » هذا بالقبول من غير أن يذكر بقدح . . . .
صاحب تأسيس الشيعة : ( مرحوم سيّد حسن صدر ) فرمود : له كتاب التفسير يعرف بتفسير العياشى في مجلّدين كبيرين أنّ الموجود منه اليوم نصف التفسير و لهذا الشيخ ما يقرب من مأتي مصنف . . . كان في طبقة الكليني من علماء المأة الثالثة .
به هر حال اين تفسير مورد قبول همه است . پسر او - جعفر بن محمّد بن مسعود - راوى كتابش مىباشد . « 2 »
هامش
( 1 ) . يعنى قريب هزار سال .
( 2 ) . به مقاله عربى و فارسى اينجانب دربارهء عياشى و تفسير او ، در مجلهء الفرقان و كيهان انديشه و كتاب چهل مقاله رجوع شود .