حديث السنّ و سمع أصحاب علي بن حسن بن فضّال و عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسي و جماعة من شيوخ الكوفيين و البغداديين و القمّيين .
قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه : سمع القاضي أبا الحسن قال لنا أبو جعفر الزاهد :
أنفق أبو النصر على العلم و الحديث تركة أبيه و كانت ثلاثمائة ألف دينار و كانت داره كالمسجد بين ناسخ أو مقابل أو قاريء أو معلّق مملوّة من الناس و صنّف أبو النضر كتبا منها التفسير .
سپس نجاشى حدود 140 كتاب نام برده و گفته است به كلّ تأليفاتش سند دارم و اجازه دارم كه نقل كنم .
فهرست ابن نديم : العياشي من أهل سمرقند و قيل أنّه من بني تميم من فقهاء الشيعة الإمامية أو حد دهره و زمانه في غزارة العلم و لكتبه بنواحي خراسان شأن من الشأن .
و در فهرست ابن نديم هم حدود 180 كتاب براى او ذكر شده است .
بيشتر اين تصنيفات مربوط به حديث و فقه است ولى متفرقاتى هم دارد مانند كلام ، تفسير و حتّى نجوم . لذا بعضى در شرح حالش گفتهاند عالم جامعى بود .
نتيجه مىگيريم كه مسلما او تفسير داشته و يكى از كتابهاى او همين تفسير است .
اگر كسى بگويد او اوّل سنّى بوده و بعد شيعه شده است و در زمان سنّى بودنش خيلى حديث نقل كرده ، پس شايد بين روايات شيعه و سنّى خلط شده باشد پس قابل اعتماد نيست .
پاسخ : مرحوم ممقانى رحمه اللّه در رجال مىگويد : اگر كسى سنّى بوده و سپس شيعه شود و با فاصلهء زمانى كم از دنيا برود ، چنين كسى نوشتههايش مورد ترديد قرار مىگيرد .
مثل اينكه كسى تا 50 سالگى سنّى و بعد شيعه و 51 سالگى از دنيا برود . امّا عياشى در سنين جوانى از تسنّن به تشيّع گرايش پيدا كرده است . و ساليانى دراز پس از آن تاريخ زنده بوده و كتابهايى نوشته است . پس حتما نوشتههاى قبلى خود را از بين برده است .
چنين شخصى كه دربارهء او گفتهاند ثقه ، صدوق ، عين من عيون هذه الطائفة ، اگر مثلا در 25 سالگى كتابى را به طريقه اهل تسنّن نوشته و سپس شيعه و از علماء بزرگ شيعه
آشنايى با تفاسير ( به ضميمه عدم تحريف قرآن و چند بحث قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 139
مساهمون: رضا استادى
ص١٣٩