تفسير كبير « 1 » معروف بيننا يروى فيه عن شيخه الحسين بن سعيد الأهوازي صاحب الإمام الرضا عليه السّلام و هو من علماء عصر الجواد عليه السّلام « 2 »
يعنى مربوط به نيمه اوّل قرن سوم است .
كتاب « صحيفة الأبرار » از نيّر تبريزى « 3 » شامل معجزههاى ائمه عليهم السّلام است . كار خوبى كه اين مؤلف انجام داده است اينكه در قسمتى از كتابش مدارك كتاب را ذكر و راجع به آنها بحث كرده و اين سودمندترين فصل كتابش است . زيرا كل معجزاتى كه نقل كرده حتما در مدينة المعاجز هم هست .
در اين قسمت مىگويد : التفسيير لفرات بن ابراهيم هو من قدماء أصحابنا يروى عنه الصدوق في كتبه تارة بواسطة و اخرى بواستطين . سپس مىگويد :
در تفسير على بن ابراهيم دو روايت از او نقل شده : حدّثني ابو القاسم الحسني قال حدّثنا فرات . . . ( و دو روايت را نقل كرده است ) و لكن اسانيد الكتاب اكثرها محذوقة ( به اين معنا كه وسطىها افتاده و به جاى آن معنعنا گذاشته شده است ) و الظاهر أنّه من تصرّفات بعض الملخّصين . و هو من الكتب التي يروى عنها المجلسي في البحار . و رمزه « فر » و سپس عبارت بحار را آورده است .
صاحب روضات الجنّات هم ، فرات را مطرح و دربارهاش گفته است : هذا التفسير يتضمّن ما يدلّ على حسن اعتقاد مؤلفّه وجودة انتقاده و وفور علمه و حسن حاله . و مضمونه موافق للكتب المعتمدة . رواياتش دالّ بر اين است كه مؤلفش عالمى صحيح الإعتقاد بود . و نيز دليل بر اين است كه امامى بوده است . « 4 » مضمون روايات آن با روايات كتب مورد اعتماد برابر است .
هامش
( 1 ) . در زمانهاى قديم به كتابى كه حجمش به اندازه تفسير فرات بوده « كبير » گفته مىشده امّا آيا نسبت به زمان سيّد حسن صدر رحمه اللّه مىتوان گفت تفسير فرات تفسيرى كبير است ؟
( 2 ) . تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ، ص 332 .
( 3 ) . وى يكى از علماء و نيز يكى از شعرايى است كه براى امام حسين عليه السّلام اشعار بسيار خوبى گفته است .
( 4 ) . ج 2 ، ص 489 .