تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤

تكريم لطايف و غرايب نعم مختصّ و سرافراز است « 1 » ، چنانچه « 2 » جماهير اطبّا و « 3 » مشرّحين در تشريح بدن آدمى - كه « 4 » جنبهء سافله و درجهء ادون حقيقت انسانى است - پنج هزار از جملهء منافع و مصالح و غايات و فوايد - كه قوّت ادراك بشرى با قلّت بضاعت مزجات

وَ
« 5 »
ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا

/ 226 / به معرفت آن فايز شده باشد - شمرده‌اند . پس تدبّر بايد كرد كه شاكلهء « 6 » جنبهء عاليه و مرتبهء اعلى - و هى النفس الملكوتية - كه از تهامهء « 7 » اقليم قدس و قبّة الارض عالم عقل و به درجات غير محصوره اوسع و اكرم از بدن است ، چگونه بوده باشد ؟ ارسطوطاليس در اثولوجيا خوب « 8 » گفته است : « النفس ليست فى البدن ، بل البدن فى النفس ؛ لأنّها أوسع منه ؛ و من أراد أن ينظر إلى صور نفسه المجرّدة « 9 » فليجعل من الحكمة مرآة » . / 227 / و ما هم در بعضى از صحف خود خوب گفته‌ايم : « النفس صاعدة « 10 » إلى ربّها بخطوتين الراجعة « 11 » إلى بارئها فى نشأتين المحاكية « 12 » بتوحّدها « 13 » للوحدة ، و « 14 » كثرتين فى صورتين المضاهية فى تأحّدها لعوالم « 15 » عالمى الأمر و الخلق بتكميل « 16 » قوّتين ، أجلّ من أن يمرّ على مجرى البول « 17 » مرّتين ؛ و من أحبّ أن يبلغ افق عالم النفس و يطّلع على صقع مصيرها ، فليتّخذ من طبقات ملكوت السماوات مرقاة « 18 » و مرقاة و « 19 » سلّما و سلّما . » و همانا كه متبصّر نكته‌دان ، در تركيب « 20 » لفظ « 21 » انسان : از احاطهء « ا » و « س » « ن » را

هامش
( 1 ) . س : - است .
( 2 ) . م : همچنانچه .
( 3 ) . م : جماهير اطباى .
( 4 ) . س : - كه .
( 5 ) . ن : + در .
( 6 ) . س : ساكلهء .
( 7 ) . س : تها ؛ در نسخهء « ن » به شكل « نهايه » خوانده مىشود .
( 8 ) . س : جوب .
( 9 ) . ن : صوره نفسه المجرد .
( 10 ) . ن : الصاعده .
( 11 ) . ن : الراجعوا .
( 12 ) . ن : المحاكميه .
( 13 ) . پ : باربها فى نشأتين المماكيه يتوحدها .
( 14 ) . س : - و .
( 15 ) . پ ، ق : العوالم .
( 16 ) . م : به تكميل .
( 17 ) . ق : الول .
( 18 ) . پ : مرقات ؛ م : مرقاتا .
( 19 ) . س : - و .
( 20 ) . س : كيب .
( 21 ) . ن : نقطه .