تكريم لطايف و غرايب نعم مختصّ و سرافراز است « 1 » ، چنانچه « 2 » جماهير اطبّا و « 3 » مشرّحين در تشريح بدن آدمى - كه « 4 » جنبهء سافله و درجهء ادون حقيقت انسانى است - پنج هزار از جملهء منافع و مصالح و غايات و فوايد - كه قوّت ادراك بشرى با قلّت بضاعت مزجات
/ 226 / به معرفت آن فايز شده باشد - شمردهاند . پس تدبّر بايد كرد كه شاكلهء « 6 » جنبهء عاليه و مرتبهء اعلى - و هى النفس الملكوتية - كه از تهامهء « 7 » اقليم قدس و قبّة الارض عالم عقل و به درجات غير محصوره اوسع و اكرم از بدن است ، چگونه بوده باشد ؟ ارسطوطاليس در اثولوجيا خوب « 8 » گفته است : « النفس ليست فى البدن ، بل البدن فى النفس ؛ لأنّها أوسع منه ؛ و من أراد أن ينظر إلى صور نفسه المجرّدة « 9 » فليجعل من الحكمة مرآة » . / 227 / و ما هم در بعضى از صحف خود خوب گفتهايم : « النفس صاعدة « 10 » إلى ربّها بخطوتين الراجعة « 11 » إلى بارئها فى نشأتين المحاكية « 12 » بتوحّدها « 13 » للوحدة ، و « 14 » كثرتين فى صورتين المضاهية فى تأحّدها لعوالم « 15 » عالمى الأمر و الخلق بتكميل « 16 » قوّتين ، أجلّ من أن يمرّ على مجرى البول « 17 » مرّتين ؛ و من أحبّ أن يبلغ افق عالم النفس و يطّلع على صقع مصيرها ، فليتّخذ من طبقات ملكوت السماوات مرقاة « 18 » و مرقاة و « 19 » سلّما و سلّما . » و همانا كه متبصّر نكتهدان ، در تركيب « 20 » لفظ « 21 » انسان : از احاطهء « ا » و « س » « ن » را