اين شيوه ، مخصوص حكما و فلاسفه « 1 » نيست ، بلكه سنّت حاملان عرض نبوّت و رسالت ، و شيمهء خازنان اسرار ربوبيت و « 2 » الوهيت ، هميشه بر اين منهج جارى بوده است . « 3 »
شريك ما در رياست حكماى اسلام - الشيخ ابو علىّ بن « 5 » سينا - در رسالهء اثبات نبوّت به اين عبارت مىگويد : « إنّ المشترط « 6 » على النبىّ أن يكون كلامه رمزا « 7 » و ألفاظه إيماء ؛ و - كما يذكر أفلاطون فى كتاب النواميس « 8 » - أنّ من « 9 » لم يقف على معانى رموز الرسل لم ينل الملكوت الإلهى ؛ و كذلك أجلّة فلاسفة يونان و أنبياؤهم كانوا يستعملون فى كتبهم المراميز « 10 » و الإشارات التى خبئوا « 11 » فيها أسرارهم ، كفيثاغورس و سقراط و أفلاطون ؛ و أمّا « 12 » أفلاطون فقد عزل « 13 » أرسطاطاليس فى إذاعته « 14 » الحكمة و إظهاره العلم حتّى قال « 15 » أرسطاطاليس « 16 » : إنّى « 17 » و إن عملت « 18 » كذا فقد تركت فى كتبى مهاويا « 19 » / 172 / كثيرة لا يقف « 20 » عليها إلّا السرير « 21 » من العلماء العقلاء ؛ و متى « 22 » يمكن للنبىّ « 23 » عليه السّلام « 24 » أن يوقف على العلم أعرابيا جلفا « 25 » ، و « 26 » لا سيّما البشر كلّهم إذا « 27 » كان مبعوثا إليهم كلّهم . » / 173 / و در كتاب كافى كلينى و ديگر اصول حديث احاديث حاملان علم و عصمت ، و حافظان دين و ملّت - صلوات اللّه « 28 » و تسليماته عليهم « 29 » - متضافر « 30 » آمده است كه :