نظام اكمل وجود كه عين مرتبهء ذات قيّومى است « 1 » ؛ همچنانكه نفس انسانى ، حامل حروف و كلمات « 2 » ، منبعث « 3 » است از مجموع علم و اجماع شوق متأكّد ؛ و اعتبار ايجاد و ايجاب مجعول به علم و اختيار ، صفت ذات « 4 » و شأن حقيقت « 5 » و سنّت « 6 » رحمت « 7 » جاعل قيّوم واجب بالذات است « 8 » ؛ و اعتبار وجود و وجوب و موجوديت « 9 » و واجبيت « 10 » ، صفت « 11 » ذات مجعول ممكن بالذات « 12 » واجب بالغير ؛ و اصل ذات معلول « 13 » مجعول نيز - بما هو معلول مجعول - از شئون « 14 » و نعوت و حيثيات و اعتبارات ذات جاعل است . و چون مستبين آمد كه مطلق امر ايجادى و قول
نفس رحمانى است ؛ « 15 » و اين اطلاق در حديث شريف و سنّت كريمهء رسول كريم « 16 » صلّى اللّه عليه و آله و سلّم « 17 » وارد آمده است كه : « إنّى لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن « 18 » » / 150 / و مراتب ايجادات « 19 » معلولات بخصوصياتها ، تقاطيع خصوصيات حروف و كلمات كتاب وجود . پس منصرح « 20 » شد كه ذات حقّ قيّومى ، متكلّمى است كه ذوات موجودات ، اقاويل و كلمات و حروف و الفاظ اوست ؛ و اين معنى در نصوص احاديث اوصياى طاهرين - صلوات اللّه و تسليماته « 21 » على أرواحهم و أجسادهم - « 22 » بخصوص سمت ورود يافته است . سابعهم ، مولانا الكاظم ، موسى بن جعفر عليه السّلام « 23 » در دعاى موسوم به « دعاى مستجاب » كه سيّد فقيه معظّم ، ابو القاسم رضىّ الدين علىّ بن طاوس « 24 » - رضى اللّه تعالى « 25 »