تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

مجموع كتاب العالم ؛ فإذا « 1 » رجعت النفس إلى بارئها ، و صفاتها المتكثّرة المتباينة و أسمائها المختلفة المتغايرة « 2 » إلى صفاته « 3 » الحقيقية « 4 » الوحدانية و أسمائه الحسنى الكمالية ، و عادت إلى البقاء الحقّ بالفناء المطلق فيه - سبحانه - فقد رجع الأمر كلّه إلى اللّه ، و عاد الوجود كلّه « 5 » إلى صقع اللّه ؛ و الحمد للّه وحده .

لامعة الجذوة حقيقت حرف ، و ارتباط حروف با اعداد و اعيان خارجى

حقيقت حرف پيش فريقى هيئت تقطيعيهء عارضه است ؛ و پيش بعضى صوت معروض « 6 » به اعتبار معروضيت « 7 » ؛ و به زعم بعضى ديگر مجموع معروض و عارض « 8 » . و همچنانكه نفس انسانى به حسب حبس « 9 » و اطلاق ، و حدّت و ثقل ، و تقاطيع و هيئات « 10 » مقاطع و هيئات حروف و الفاظ ، راسم كلمات و جمل كتاب قرآنى است « 11 » ؛ امر فعّالى الهى - كه تعبير از حقيقت آن به لفظ

لكِنْ

شده است - به حسب مراتب ابداع و اختراع و صنع و تكوين ، بر وفق اختلاف استحقاقات ماهيات و استعدادات موادّ ، راسم ذوات كلمات و « 12 » جمل و « 13 » آيات و سور كتاب نظام وجود است . « 14 » از اين حيثيت ، ائمّهء تحقيق و عرفان ، امر ايجادى را « نفس رحمانى » گفته‌اند ، و ذوات موجودات را « كلمات الهيّه » ؛ و محقّقان علم تفسير در كريمهء :

قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ
« 15 »
رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي
« 16 »
وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً

« 17 » / 147 / كلمات را « معلولات تكوينيه « 18 » » و بحر را « 19 » « هيولاى عالم كون و فساد »

هامش
( 1 ) . ق : و اذا .
( 2 ) . پ : المغايرة .
( 3 ) . پ ، م : صفاتها .
( 4 ) . پ : الحقيقة .
( 5 ) . ن : - إلى الله و عاد الوجود كلّه .
( 6 ) . ن : معروضيست .
( 7 ) . ن : - به اعتبار معروضيت .
( 8 ) . م : عارض و معروض .
( 9 ) . پ ، س : جنس .
( 10 ) . پ ، ت ، س ، ق ، م : تقاطيع و كيفيات و .
( 11 ) . پ : قرانيت ؛ ق : قرآنست ؛ ن : + كه .
( 12 ) . ن : - و .
( 13 ) . ن : - و .
( 14 ) . س : نظام وجودات .
( 15 ) . ن : + اللّه .
( 16 ) . س : ابّى .
( 17 ) . ن : بمددا .
( 18 ) . ن : تكوينه .
( 19 ) . پ ، ت ، ج ، ق ، م ، ن : + جوهر .