مجموع كتاب العالم ؛ فإذا « 1 » رجعت النفس إلى بارئها ، و صفاتها المتكثّرة المتباينة و أسمائها المختلفة المتغايرة « 2 » إلى صفاته « 3 » الحقيقية « 4 » الوحدانية و أسمائه الحسنى الكمالية ، و عادت إلى البقاء الحقّ بالفناء المطلق فيه - سبحانه - فقد رجع الأمر كلّه إلى اللّه ، و عاد الوجود كلّه « 5 » إلى صقع اللّه ؛ و الحمد للّه وحده .
لامعة الجذوة حقيقت حرف ، و ارتباط حروف با اعداد و اعيان خارجى
حقيقت حرف پيش فريقى هيئت تقطيعيهء عارضه است ؛ و پيش بعضى صوت معروض « 6 » به اعتبار معروضيت « 7 » ؛ و به زعم بعضى ديگر مجموع معروض و عارض « 8 » . و همچنانكه نفس انسانى به حسب حبس « 9 » و اطلاق ، و حدّت و ثقل ، و تقاطيع و هيئات « 10 » مقاطع و هيئات حروف و الفاظ ، راسم كلمات و جمل كتاب قرآنى است « 11 » ؛ امر فعّالى الهى - كه تعبير از حقيقت آن به لفظ
شده است - به حسب مراتب ابداع و اختراع و صنع و تكوين ، بر وفق اختلاف استحقاقات ماهيات و استعدادات موادّ ، راسم ذوات كلمات و « 12 » جمل و « 13 » آيات و سور كتاب نظام وجود است . « 14 » از اين حيثيت ، ائمّهء تحقيق و عرفان ، امر ايجادى را « نفس رحمانى » گفتهاند ، و ذوات موجودات را « كلمات الهيّه » ؛ و محقّقان علم تفسير در كريمهء :
« 17 » / 147 / كلمات را « معلولات تكوينيه « 18 » » و بحر را « 19 » « هيولاى عالم كون و فساد »