الكلّية « 1 » للمبدإ الحقّ الأوّل « 2 » إليها « 3 » أنّه الذى له الخلق و الأمر « 4 » . فالأمر « 5 » متعلّق بكلّ ذى إدراك ، و الخلق متعلّق بكلّ ذى تسخير . » / 135 / پس امر افاضهء فيّاض على الاطلاق « 6 » نسبت به نظام كلّ جملهء « 7 » موجودات و نسبت به عالم عقول محضه « ابداع » ؛ و نسبت به كلّ عالم مجرّدات - كه مجموع عالم عقلى و « 8 » نفسى است - « امر » ؛ و نسبت به عموم عالم « 9 » جسمانيات « خلق » ؛ و نسبت به كيانيات فاسده على التخصيص « تكوين » است . و باز به وجهى ديگر : امر الهى در عالم خلق منقسم است به : امر تكوينى صنعى ايجادى و امر تدوينى حكمى « 10 » تشريعى . و ذات قيّومى وجوبى - عزّ سلطانه - در ابداع نظام جملى كلّ و همچنين در ابداع افضل اجزاى نظام كلّ - كه مجعول اوّل باشد - فاعل تامّ و غايت « 11 » قريب است . و در افاضهء ساير اجزاى عالم امر و عالم خلق و عامّهء « 12 » ذرّات نظام وجود ، صانع ذات و غاية « 13 » الغايات صنع و ايجاد است . و همچنانچه در امر تكوينى ايجادى ، منتهى الغايات و مصير الاغراض « 14 » است ؛ در امر تدوينى تشريعى « 15 » نيز غاية الغايات المتسلسلة و غرض الاغراض « 16 » المترتّبة ، نفس ذات قدّوسى « 17 » قيّومى اوست . پس به اين وجه نيز جناب متعالىاش اوّل و آخر ، و مبدأ و معاد نظام وجود و « 18 » ذرّات اجزاى نظام باشد :
/ 136 / ؛ و اين وجهى « 19 » ديگر است در اوّليت و آخريت ، و مبدئيت و معاديت جناب احديت حقّهاش ، وراى وجوهى كه در جذوات « 20 » سابقه ، سبق تقرير يافت ؛ و الحمد للّه وحده .