حسب خصوصيت ذات معلول ، نه آنكه عين مرتبهء ذات علّت باشد ؛ و افاضهء معلول اوّل بخصوصه كمال مطلق نيست تا عين مرتبهء ذات جاعل على الاطلاق بوده باشد ؛ و « 1 » چگونه آن « 2 » عين ذات جاعل حقّ تواند بود و حال آنكه ذات قيّومى جاعل حقّ از وحدت عددى متعالى است - چنانچه « 3 » در « جذوهء « 4 » رابعه » سبق ذكر يافت - و وحدت افاضهء « 5 » معلول اوّل عددى است بر وفق وحدت معلول اوّل ، و جاعليت به اين معنى است كه « 6 » در قرآن حكيم امر و قول :
/ 124 / و عالم مجرّدات را از آن « عالم امر » ناميدهاند كه وجود آن به « 7 » محض امر الهى است « 8 » و قول
بىمادّهاى كه حامل « 9 » جوهر ذات و « 10 » استعدادى كه مستدعى فعليت تقرّر بوده باشد . سيّم « 11 » : جاعليت حقّ كه كمال مطلق وجود « 12 » بما هو وجود و « 13 » عين مرتبهء ذات موجود حقّ است ، عزّ مجده . و ذلك كونه - سبحانه - فى مرتبة ذاته بحيث تجب و تصدر « 14 » عنه خيرات نظام الوجود على الإطلاق ، و يفيض عنه كلّ وجود و « 15 » كلّ كمال وجود . و جاعليت به اين معنى ، مبدأ جاعليت به معنى دوّم « 16 » است ؛ همچنانكه جاعليت به معنى دوّم « 17 » ، مبدأ ذات « 18 » مجعول و جاعليت اضافى است . و وجوب مجعول از جاعليت حقيقى ، وجوب سابق « 19 » است كه : « الشيء ما لم يجب لم يوجد » / 125 / و چون به دايرهء فعليت آمد « 20 » ، وجوب لا حق نيز - كه ضرورت