الجذوة التاسعة وجود مطلق ، وجود جايزات ، صدور ، افاضه ، جعل و ايجاد
وجود مطلق ، عين ذات قيّوم واجب بالذات است كه منتزع منه موجوديت و مطابق انتزاع كنه ذات حقّ است بىحيثيتى تقييدى يا تعليلى . چه « وجود » شرح ذات متقرّره « 1 » ، و حكايت حقّيت « 2 » نفس ذات است « 3 » ، نه وصفى عينى يا ذهنى قائم به ذات متقرّر . پس « 4 » هرگاه ذات « 5 » به نفس ذات متقرّر بوده باشد ، موجوديت از كنه ذات منتزع خواهد بود ، من غير حيثية « 6 » وراء نفس الذات أصلا لا تقييدية و لا تعليلية . و امّا ذات جايز ، چون حقّيت « 7 » و تقرّر من تلقاء الجاعل دارد « 8 » نه به حسب جوهر ذات ؛ پس لا محاله ، مطابق انتزاع موجوديت از جايزات حيثيت ارتباط و استناد به ذات حقّ باشد ، نه حيثيت جوهر ذات ؛ و « 9 » وجودات ممكنات تجلّيات « 10 » وجود « 11 » حقّ و حقّيت « 12 » جايزات تنزّلات « 13 » حقّيت حقّهء قيّوم مطلق ؛ و هويّات عوالم « 14 » مجعوليت مجالى و مظاهر هويّت حقيقى جاعل على الاطلاقاند ، من حيث نسبة « 15 » الصدور و الارتباط ، لا من حيث التلبّس و الاتّحاد . و « 16 » ذوق بعضى از متألّهين / 121 / « 17 » كه « 18 » : « موجوديت « 19 » ممكنات نسبت انتزاعى « 20 » نيست ، بلكه نسبت اشتقاق جعلى است « 21 » از قبيل « 22 » مشمشيت « 23 » مشمش « 24 » و حدّاديت حدّاد » ؛ و مشرب صوفيه كه : « نسبت هويّات باطلة الذوات