تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

و هذه حقيقة عود الإنسان إلى اللّه « 1 » وحده فى هذه النشأة « 2 » قبل النشأة « 3 » الآخرة ؛ و هنالك ينبزغ « 4 » / 91 / أنّه - سبحانه - هو المبدأ و المعاد « 5 » و الأوّل و الآخر من سبيل آخر .

مقباس الجذوة آثار تعلّق نفس به بدن و انقطاع از آن ؛ و حقيقت موت

نفس را تا « 6 » تعلّق طبيعى به تدبير بدن ، و علاقهء ضرورى به عالم زمان و مكان ، و اعتلاق احساسى به اقليم هيولا باقى است ، هر چند قطع تعلّق ارادى كرده ، صاحب ملكهء خلع بدن شده و از « 7 » تخلّق به خلق اسم مقدّس « محيط » و اسم مكرّم « جامع » نصيبى وافر گرفته باشد ، احساسات و ادراكاتش بر سبيل تدريج و تعاقب ، و محسوسات و مدركاتش متصادم « 8 » و متزاحم خواهد بود . و « 9 » آن گاه به ماضى و « 10 » مستقبل و سابق و لا حق دايرهء ادراك معا « 11 » محيط مىتواند داشت كه از عالم محسوس يكباره مهاجرت كرده ، از خواصّ نفسانيت منسلخ شده ، استحقاق اسم عقل خالص پيدا كند ؛ و اين هنگام موت طبيعى و بعد از انقضاى اجل « 12 » موعود ، صورت مىپذيرد « 13 » . و حقيقت موت - همچنانكه معلّم مشّائيهء يونان ، ارسطوطاليس در اثولوجيا ذكر كرده - نيست الّا انتقال از عالم ظلمات « 14 » به عالم نور ، و از دهكدهء خراب‌آباد هيولا و « 15 » تنگناى جسر شكستهء زمان به فضاى صحراى دهر و معمورهء عالم معقول . اوّل ، در رءوس « 16 » المسائل گفته است : « فى أنّ « 17 » كلّ معقول إنّما يكون بلا زمان ، لأنّ

هامش
( 1 ) . م : إله .
( 2 ) . م : النشاة .
( 3 ) . م : النشاءة .
( 4 ) . پ : ينبرع .
( 5 ) . ن : المعالى .
( 6 ) . ن : - تا .
( 7 ) . م : - از .
( 8 ) . ن : مترصامم .
( 9 ) . ج ، س ، م ، ن : - و .
( 10 ) . ت : - و .
( 11 ) . پ : معانى .
( 12 ) . ن : اجّل .
( 13 ) . م : مىپزيرد .
( 14 ) . م : ظلمانى .
( 15 ) . پ : از ؛ م : + از .
( 16 ) . پ ، ت ، س ، ق ، م : رءوس .
( 17 ) . پ ، ت ، ج ، س ، ق ، م ، ن : - فى أنّ .
جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 75 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )