تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

اسماء اللّه الحسنى خوانده‌اند . من ذلك ما رواه شيخنا الأقدم ، رئيس المحدّثين ، أبو جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكلينى - رضوان اللّه تعالى « 1 » عليه - فى جامعه الكافى فى كتاب التوحيد ، بسنده الحسن بل الصحيح العالى الاسناد « 2 » ، عن معاوية « 3 » بن عمّار ، عن أبى عبد اللّه عليه السّلام فى قول اللّه - عزّ و جلّ - :

وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها

/ 85 / قال : « نحن و اللّه أسماء اللّه ، الذى لا يقبل اللّه من العباد عملا إلّا بمعرفتنا . » / 86 / در « 4 » رواشح سماويّه آورده‌ايم كه اسم عبارت است از كلمه‌اى كه دلالت كند بر اصل جوهر ذات يا بر ذات از حيثيت صفتى از صفات يا به اعتبار فعلى از افاعيل ؛ و آحاد و « 5 » اعداد آفرينش و اشخاص نظام وجود ، كلمات موجوده‌اند « 6 » كه به زبان حال جوهر حقيقت ، بيان وجوب ذات جاعل خود مىكنند ؛ و نيز مجعولات به اعتبار حيثيت مجعوليت شئون « 7 » و نعوت و حيثيات و اعتبارات ذات جاعل‌اند . پس كلمات اللّه « 8 » - كه نفس ذوات معلولات و هويّات مجعولات بوده باشد - اسماى الهىاند كه دلالت دارند بر ذات حقّ و موجد مطلق ؛ و در ميان آنها « اسماء اللّه « 9 » الحسنى » ذوات « 10 » فاضلهء « 11 » نوريه و نفوس كاملهء قدسيه‌اند كه صفات كمال همه اظلال صفات حقيقيهء قائم به ذات‌اند ؛ و « 12 » حيثيت قيّوميت و وجوب ذاتى - بوحدتها الحقّة - كنه ذات همگى - بجملتها - و ينبوع الينابيع كمالات مطلقهء وجود است - باسرها - ؛ و حقايق انوار عقليه را « عالم حمد » و « عالم تسبيح و تحميد » از اين جهت گفته‌اند . و از نفوس متألّهه و صاحبان قوّت قدسيه ، آنان را كه جوهر نفس در غايت صقالت و جامعيت شئون « 13 » متقابله در قصيا « 14 » درجهء قوّت باشد ، و فرايض و نوافل

هامش
( 1 ) . م : - تعالى .
( 2 ) . س : الاستاد ؛ ق : + و .
( 3 ) . ت ، س ، ق ، م ، ن : معوية .
( 4 ) . ق ، م : و در .
( 5 ) . پ ، ج ، ن : - و .
( 6 ) . پ ، ق : موجودند .
( 7 ) . پ : شيؤن ؛ ق : شيون .
( 8 ) . م : إله .
( 9 ) . م : إله .
( 10 ) . ن : ودات .
( 11 ) . پ ، س : فاصلهء .
( 12 ) . س : - و .
( 13 ) . پ : شيؤن ؛ ق : شيون .
( 14 ) . پ : قصباء .