حتّى يصير « 1 » البدن بالنسبة إليه كقميص يلبسه تارة و يخلعه اخرى ؛ ثمّ إذا خلع : فإن شاء عرج إلى عالم النور ، و إن شاء ظهر فى أيّة « 2 » صورة أراد من عالم الزور « 3 » ؛ و إنّما تحصل « 4 » هذه القدرة و أمثالها بالنور الشارق « 5 » و الوميض البارق . ألم تر أنّ الحديدة الحامية « 6 » تشبه النار « 7 » لمجاورتها ، و تفعل فعلها بمشابهتها . فلا تتعجّبن « 8 » من نفس استشرقت و استضائت بنور اللّه « 9 » ، فأطاعتها « 10 » الأكوان طاعتها للقدّيسين ؛ فتومىء « 11 » فيحصل الشيء بإيمائها ؛ و تتصوّر « 12 » فيقع على حسب تصوّرها ؛ و
« 13 » . / 88 / » و آخرين منزل كه محطّ رحل بهجت « 14 » و دار توطّن سعادت است و « ليس وراء عبّادان « 15 » قرية » / 89 / آن است كه عارف متألّه - كه « 16 » عالم عقلى مضاهى نظام جملى عوالم وجود شده است - عزل لحاظ « 17 » شعور و قطع نظر ادراك از ما سواى ذات اللّه تعالى ، على العموم كرده ، حتّى از ابتهاج بهجت جوار و استشعار لذّت قرب و انتهاز فرصت وصال مطلقا مشعوربهاى « 18 » وراى كبرياى معشوق حقيقى نيابد « 19 » ، و از جوهر ذات خود خبر نداشته باشد - فضلا عن لذّة الذات و بهجتها - و از اين هم خبر نداشته باشد « 20 » كه از « 21 » ذات خود خبر ندارد ، و به اين هم شعور نداشته باشد كه به غير سلطان او شعور ندارد ؛ و از اين درجه « 22 » به « فناى فى اللّه « 23 » » / 90 / و « فناى فى الفناء « 24 » » تعبير مىكنند كه مغناطيس « 25 » حيات « 26 » ابدى و اكسير بقاى سرمدى « 27 » است .