تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

و الأوّل كالوحدة « 1 » للعقل الفعّال ، لأنّه لا يدخل « 2 » فى العدد و المعدود . و الثانى ينقسم « 3 » : إلى ما يدخل فيه كالجزء له ، فإنّ الاثنين إنّما هو مركّب من واحدين ، و كذلك كلّ عدد فمركّب « 4 » من آحاد لا محالة ؛ و حيثما ارتقى العدد إلى أكثر نزلت « 5 » نسبة « 6 » الوحدة إليه إلى أقلّ . و إلى ما يدخل فيه كاللازم له ، لا كالجزء فيه ؛ و ذلك لأنّ كلّ عدد و « 7 » معدود لن يخلو « 8 » قطّ عن « 9 » وحدة تلازمه « 10 » . فإنّ الاثنين « 11 » و الثلاثة فى كونهما إثنين « 12 » و ثلاثة واحد ؛ و كذلك المعدودات من المركّبات و البسائط واحدة : إمّا فى الجنس أو فى النوع أو « 13 » فى الشخص « 14 » ؛ فالجوهر « 15 » فى « 16 » أنّه جوهر على الإطلاق ؛ و الإنسان فى أنّه إنسان ؛ و الشخص المعيّن مثل « زيد » فى أنّه ذلك الشخص بعينه واحد . فلم تنفكّ الوحدة من الموجودات « 17 » قطّ ؛ و هذه وحدة مستفادة من وحدة « 18 » البارى - عزّ و جلّ - تلزم « 19 » الموجودات كلّها ، و إن كانت فى ذواتها متكثّرة ؛ و إنّما شرف كلّ موجود بغلبة « 20 » الوحدة فيه ؛ و كلّ ما هو أبعد عن « 21 » الكثرة فهو أشرف و أكمل . » / 60 / و از نوادر دقايق نكات اين مقام است آن كه اكارم الهيّين از حكماى يونانيّين « 22 » ذكر كرده‌اند كه هر چند مجعولات و معلولات « 23 » متكثّر مىشوند « 24 » ، و كثرت و

هامش
( 1 ) . الملل و النحل : كالواحدية .
( 2 ) . ن : - لا يدخل .
( 3 ) . پ ، ت ، ق ، م : تنقسم .
( 4 ) . ق : فمر .
( 5 ) . پ ، ت ، ج ، س ، ق ، م ، ن : نزل .
( 6 ) . پ : نسبته .
( 7 ) . الملل و النحل : أو .
( 8 ) . پ : ان يخلو ؛ ق : لن يخلوا .
( 9 ) . ق : من .
( 10 ) . پ : متلازمة ملازمة ؛ ت ، س : + ملازمة ؛ ج ، م : ملازمة ؛ حاشيهء « ج » : تلازمه .
( 11 ) . ن : الاثنتين .
( 12 ) . ن : اثنتين .
( 13 ) . پ ، ت ، ق : اوله .
( 14 ) . پ ، ت ، س ، حاشيهء « ج » و الملل و النحل : + كالجوهر .
( 15 ) . پ ، حاشيهء « ج » و الملل و النحل : - فالجوهر .
( 16 ) . س : و .
( 17 ) . م : + كلها .
( 18 ) . پ ، ت ، ق : الوحدة .
( 19 ) . پ ، ت ، ج ، ن : لزم ؛ س ، ق ، م ، حاشيهء دو نسخهء « ت » و « ج » : لزمت .
( 20 ) . پ : بغيته .
( 21 ) . پ ، ت ، س ، ق : من .
( 22 ) . پ : يونانين .
( 23 ) . ق : معلومات .
( 24 ) . پ : مىشود ؛ ق : نمىشود .
جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 48 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )