تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥

مجهود و سعى مشكور به جاى آورده‌ايم . و در نهج البلاغهء مكرّم و ساير خطب باب مدينة العلم و « 1 » دار مدين « 2 » الحكمة ، و « 3 » در صحيفهء مكرّمهء سجّاديه ، و بالجمله در ادعيه و احاديث اصحاب قدس و عصمت و انوار علم و حكمت - صلوات اللّه و تحيّاته على أرواحهم و أجسادهم « 4 » - كوكبهء ذكر « 5 » اين « 6 » تقديس و تمجيد متكرّر الورود است . و عروة الإسلام ، شيخنا الراوية « 7 » ، الصدوق ، أبو جعفر محمّد بن علىّ بن « 8 » موسى بن بابويه القمىّ - رضوان اللّه تعالى عليه - در كتاب توحيد و « 9 » در كتاب خصال روايت كرده بإسناده المسلسل ، عن المقدام بن شريح بن هانى عن أبيه قال : « إنّ أعرابيا قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : « يا أمير المؤمنين ! أ تقول : إنّ اللّه واحد ؟ » قال « 10 » : فحمل الناس عليه و « 11 » قالوا « 12 » : « يا أعرابى ! أما ترى ما فيه أمير المؤمنين عليه السّلام « 13 » من تقسّم « 14 » القلب ؟ ! / 58 / فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « دعوه فإنّ ما « 15 » يريده « 16 » الأعرابى هو الذى نريده من القوم . » ثمّ قال : « يا أعرابى ! إنّ القول فى أنّ اللّه واحد على أربعه أقسام ؛ فوجهان منها لا يجوزان على اللّه - عزّ و جلّ - و وجهان يثبتان فيه . فأمّا اللذان لا يجوزان عليه : فقول القائل « 17 » : « واحد » يقصد به باب الأعداد ؛ فهذا ما لا يجوز ؛ لأنّ ما لا ثانى له لا يدخل فى باب الأعداد . أما ترى أنّه كفر « 18 » من قال : « ثالث « 19 » ثلاثة » . و قول القائل « 20 » : « هو واحد من الناس » يريد به « 21 » النوع من الجنس ؛ فهذا ما « 22 »

هامش
( 1 ) . پ : او .
( 2 ) . م : در مداين .
( 3 ) . پ ، ت : - و .
( 4 ) . م : اجسامهم .
( 5 ) . ن : ذكر كوكبه .
( 6 ) . م : ان .
( 7 ) . پ ، ت ، س ، ق ، م ، ن : الرواية .
( 8 ) . ن : + حسين .
( 9 ) . پ ، ت ، س ، ق ، م ، ن : الرواية .
( 10 ) . س : - قال .
( 11 ) . التوحيد : - و ؛ ن : ف .
( 12 ) . م : قال .
( 13 ) . م : - عليه السلام .
( 14 ) . م : تقسيم .
( 15 ) . التوحيد : الذى .
( 16 ) . ق : يريد .
( 17 ) . پ : القائل ؛ ت : القابل .
( 18 ) . پ : كفّر .
( 19 ) . س : قالت .
( 20 ) . پ ، ت : القائل .
( 21 ) . پ ، ت ، ج ، س ، ق ، م ، ن : - به .
( 22 ) . س : - ما .