تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوات و مواقيت ( فارسى ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢

از « 1 » هويّات باطلة « 2 » الذوات ، به موجود حقّ و حقّ مطلق ، رجوع مىنمايند « 3 » ؛ و هر ذرّه « 4 » را در افادهء اين دقيقه بر سر خود عالمى مىدانند . و قرآن كريم در حقّ اين دو طايفه مىگويد :

سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ

. / 54 / [ 3 . ] و خواصّ الخواصّ صدّيقين ارباب تحقيق - كه بالغ‌نظران وادى عرفان ، و ثابت قدمان كوى يقين ، ايشان‌اند - رأسا از ذوات مجعوله و هويّات مصنوعه ، عزل نظر كرده ، به دقّت نظر در طبيعت « 5 » مطلق تقرّر و وجود مطلق من به دو الامر ، از طريق اوثق البراهين ، اثبات موجود واجب الذات مىكنند . پس من سبيل اللمّ از كمال جود و علوّ كبرياى او ، مراتب مبدعات و مكوّنات و مجعولات و معلولات را - على الترتيب النازل من لدنه ، طولا و عرضا ، إلى ساقة التقرّر و أقصى الوجود - لازم مىآورند ؛ و بحث از « 6 » هر ذات را دنبالهء بحث از ذات حقّ او ، و سخن از هر وجود را تتمّهء سخن از وجود حقيقى او مىدارند ؛ به آن اعتبار كه معلولات - بما هى معلولات - شئون « 7 » و اعتبارات ذات « 8 » علّت ، و مجعولات - بما هى مجعولات - « 9 » نعوت و عوارض ذات جاعل مىباشند « 10 » ؛ و نظر عقل بر شعاع جمال و عزّ جلال او مقصور داشته ، مونقات « 11 » و معجبات « 12 » اقاليم عوالم وجود را از آن حيثيت كه رشحات فيض و خيرات رحمت « 13 » او ، و غرايب صنع و بدايع ابداع اويند ، مطالعه مىنمايند ؛ و ذات حقّ را شاهد « 14 » هر ذاتى ، و وجود مطلق را « 15 » دليل هر وجودى « 16 » مىسازند . و فرقان حكيم بر طور اين طايفه - كه كبريت احمر عالم تعقّلند - تنبيه مىفرمايد :

أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
. / 55 /
هامش
( 1 ) . ن : - و از .
( 2 ) . پ ، ت ، ق : باطل .
( 3 ) . ن : مىنمايد .
( 4 ) . پ : ذرّهء .
( 5 ) . س : - طبيعت .
( 6 ) . ن : - از .
( 7 ) . پ ، ت : شيؤن ؛ ن : شيون .
( 8 ) . س : - ذات .
( 9 ) س : - بما هى مجعولات .
( 10 ) . پ ، ت ، ج ، س ، م : مىباشد ؛ ن : مىباشد .
( 11 ) . پ ، م : موثقات ؛ ن : مؤلّفات .
( 12 ) . م : موثقات ؛ ن : معجّنات .
( 13 ) . ن : - رحمت .
( 14 ) . ن : شاهند .
( 15 ) . پ : و .
( 16 ) . پ : جودى .