و از اين جاست كه السن السالكين الى اللّه ، و السنة « 1 » السائرين فى اللّه را در مسالك و مقامات « 2 » خود ، تنطّق بر اطوار مختلفه است : [ 1 . ] فريقى گويند : « ما رأيت شيئا « 3 » إلّا و رأيت اللّه بعده . » [ 2 . ] و طايفهاى : « ما رأيت شيئا إلّا و رأيت اللّه فيه . » [ 3 . ] و فرقهاى : « ما رأيت شيئا إلّا و رأيت « 4 » اللّه معه . » [ 4 . ] و رهطى : « ما رأيت شيئا « 5 » إلّا و رأيت اللّه قبله . »
قبس « 6 » الجذوة وحدت واجب الوجود إخواننا الأسبقون من العلماء الراسخين ، و شركاؤنا الأقدمون من الحكماء المتألّهين گفتهاند : « وحدت واجب الوجود بالذات ، وحدت عددى نيست . » غايت كمال وحدت عددى آن است كه ظلّ ذات وحدت وجوبى باشد . عقل را به ادراك كنه وحدت حقّهء وجوبى راهى نيست . چه وحدت حقّه ، عين مرتبهء ذات حقّ قيّوم واجب بالذات است كه عالم انوار ، ظلّ نور ذات اوست - جلّت عظمته - همچنانكه حسّ « 7 » بصرى از ادراك جرم جوهر شمس قاصر و كوتاه دست و بىسرمايه « 8 » است ، قوّت عقلى از ادراك كنه ذات « 9 » حقّ « 10 » نور الانوار « 11 » عاجز الذات و اكمه « 12 » النظر و بىبهره است . و از « 13 » اعتبار انضمام « 14 » موجودى از موجودات با « 15 » واجب بالذات تحصّل « 16 »