[ 6 . ] و از حيثيت مفهوم « ما بالقوّه » من حيث « 1 » جوهر الذات ، و مفهوم « ما بالفعل » من حيث الاستناد إلى الجاعل . و بعبارة « 2 » اخرى : از حيثيت بطلان من حيث نفس الذات بما هى هى ، و حقّيت من حيث الاستناد إلى الجاعل الحقّ من كلّ جهة « 3 » . و به عبارتى « 4 » ديگر : از حيثيت فقر دائمى ذاتى من جهة فاقة طباع الإمكان ، و استغناى مستعار من جهة الاستناد إلى الجاعل التامّ و فوق التمام . و بعبارة اخرى : از حيثيت ليسيت لازمهء ذات ، من حيث هى فى الآزال و الآباد من جهة الحدوث الذاتى ، و ايسيت « 5 » واقعهء بالفعل من تلقاء إفاضة « 6 » الجاعل . و اينها انحاى « 7 » كثرت قبل الذات و كثرت مع الذاتاند . [ 7 . ] و از حيثيت هليت بسيطه و هليت مركّبهء صفات حقيقيه كه كمالات اولى « 8 » و كمالات ثانيهء ذات و از جملهء جهات ذاتاند . و اين « 9 » نحو كثرت بعد الذات است . « 10 » امّا تكثّر به حسب هليات مركّبهء « 11 » اضافات ، داخل كثرت من بعد الذات است « 12 » كه از وجوه ازدواجات ذات و « 13 » در حساب « 14 » تكثّر جهات ذات نيست اصلا ؛ و گريبان « 15 » هيچ ذات ممكنى و هويّت جايزى - خواه از مبدعات و خواه از كاينات - هرگز از چنگ سبق دو عدم رهايى ندارد : يكى : ليسيت « 16 » جوهر ذات - من حيث نفسها - كه هميشه مصاحب ذات است ازلا و ابدا ، از جهت حدوث ذاتى ؛ و در قرآن « 17 » حكيم :
/ 50 / اشاره « 18 » به اين هلاك « 19 » است ؛ و هيچ جايز الذات ، صاحب هويّت و مصداق حمل