نظام الكلّ قرّرك » .
« اسألك ايّها الأب القدّيس صاحب السلاطة و الهيبة ، كامل القوى علّة تعاقب الجديدين و تتابع الفصول ، ان تسأل باسط ضوء نفسك النّاطقة الشّارقة ايّاك و علّتك و معشوقك و مبدأ حركتك الّذى ظلّه و طلسمه و جميع الانوار القاهرة و العقول المجرّدة ليسألوا السّؤال اللائق بعالم السّرمد البرىّ عن التّغيّر و التّجدّد ، إياهم و علّتهم و معشوقهم النّور الاقرب المبدع الاشرف عقل الكلّ المعلول الاعظم الاوّل ليسأل هو هكذا الهه و إله الآلهة منتهى العلل الاوّل الاوايل ، ناظم العوالم مبدع الكلّ ، القيوم نور النّور إله كلّ عقل و نفس و جسم اثيرىّ و عنصرىّ و بسيط و مركب ، على النّظام الاتمّ الاكمل ، اللّه الوحيد واجب الوجود ، من سلطانه ، ان ينوّر نفسى بالّوامع القدسيّة و العلوم الالهيّة و الفضائل العلويّة و يجعلنى من المشتاقين اليه و يعصمنى عن الآفات النّفسيّة و البدنيّة و ان يكرمنى فى الدّنيا و الآخرة » . « 1 »
هيأت :
« . . . و بدان كه تو فرق مىكنى ميان سپيدى در عاج و ميان آب در كوزه و بودن مردم در خانه ، زيرا كه بياض را همگى پراكنده است در عاج ، و هيچ جايى از سمك عاج نيست الّا كه بياض در اوست به خلاف آب در كوزه ، و مردم در خانه .
و هر چه مانند بياض و سواد است آن را بر سبيل نزديك كردن اصطلاح ، « هيأت » ، نام كرديم . و آنچه بياض در اوست ، « محلّ » ، نام كرديم . و هيأت ، نقل نكند از محلّى به محلّى ، زيرا كه چون نقل كند لازم آيد كه به خويشتن قائم باشد و به خويشتن حركت كرده باشد ؛ و لازم آيد كه جوهر باشد نه هيأت ؛ و نيز لازم آيد كه در حالت انتقاش سه جهتش لازم آيد ، طول و عرض و عمق ، پس جسم باشد و ما گفتيم كه هيأت است و اين محال است » .
( الواح عمادى ، ص 113 ) ( براى توضيح بيشتر به « عرض » و « صفت » در همين رساله مراجعه شود ) .
هيكل :
« . . . فهذه القوى فى البدن كلّها ظلّ ما فى النّور الأسفهبد و « الهيكل » انّما هو طلسمه . . . » .
هامش
( 1 ) سه رساله ، مقدّمه ، صص هيجده و نوزده .