مىدهد آيتى ديگر از تنزيل چون تقدير را به دو ربط كرد و آن ، كه گفت كه :
« وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ »
« 1 » ، آيتى ديگر :
« وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ »
« 2 » و به شرف انوار آسمانى گواهى مىدهد از تنزيل و آن ، آن است كه گفت :
« فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ »
« 3 » و مواقع ايشان ، مظاهر ايشان است ، چون كه ايشان مظاهر روحانيانند ، آيتى ديگر :
« فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ
« 4 »
»
. . . » .
( الواح عمادى فارسى ، صص 183 - 184 با تصحيح از روى الواح عمادى عربى ) « و اعلم انّه لا ميّت فى عالم الاثير و سلطان الانوار المدبّرة العلويّة و قوّتها تصل الى الافلاك بتوسّط الكواكب و منها ينبعث القوى ، و الكوكب كالعضو الرئيس المطلق و « هو رخش » الّذى هو طلسم « شهريور » نور شديد الضوء ، فاعل النّهار ، رئيس السّماء ، واجب تعظيمه فى سنّة الاشراق ، و ما ازداد على الكواكب بمجرّد المقدار و القرب ، بل بالشّدة ، فانّ ما يترأى من الثوابت باللّيل ، و باقى السّيارات ، مقدار مجموعها اكثر من الشّمس بما لا يتقايس ، و لا يفعل النّهار » .
( حكمة الاشراق ، صص 149 - 150 ) « . . . و النّور الجرمىّ مثال للنّور القائم ، اىّ ظلّ له كما انّ الحياة الهيكليّة اثر الحياة القائمة و ظلّها . . . و اظهر الاجرام يلزم ان يكون اشرفها و هو « هورخش » الشّديد الملك قاهر الغسق و بعده السّيد هو « مرزبان اسفهر » و كذا السّادات . . . » .
( مجموعهء مصنّفات ، ج 1 ؛ مقاومات ، ص 188 ) « . . . و وجهة اللّه العليا ، « هورخش » الملك قاهر الغسق الآية الكبرى و المثال الاعلى اغرّ ما ظهر : ثمّ ظهر و بطن و استخفى بنفس الظّهور .
فطوبى لمن صعد اليه و لم ينزل الّا لضرورة الحاجة هو القاهد على الارض الصّاعد الى السّماء » .
( مقاومات ، صص 190 - 191 )
هامش
( 1 ) « فالِقُ الْإِصْباحِ وَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ » . سوره 6 ( الانعام ) ، آيه 96 .
( 2 ) سوره 36 ( يس ) آيه 38 .
( 3 ) سوره 56 ( الواقعه ) آيه 76 - 75 .
( 4 ) سوره 81 ( التكوير ) آيه 15 - 16 .