مىدارد : دو نور مستقيما از نور الانوار و نور دوم ، و نيز دو نور ديگر وارد ( سانح » بر نور دوم را . و اين مسأله ناشى از حاجب نبودن انوار است ، يعنى در عالم انوار حجابى نيست و لذا هر نورى كه بر انوار عالى نازل شده باشد بر انوار سافل هم منعكس مىشود .
در بين اين انوار نازله ، انوار نازل از نور الانوار را « نور سانح » مىنامند . نور سانح را از جهت اينكه از خود « نورگيرنده » نيست ، نور عارضى هم مىگويند . پس نور عارضى ، هم به دو قسمت تقسيم مىشود : يكى آنكه بر اجرام ( برازخ ) عارض مىگردد و ديگر آنكه بر انوار مجرّده .
نور طامس :
و انا الحق گفتن « . . . و امّا اصحاب السّلوك فانّهم جرّبوا فى انفسهم انوارا ملذّة غاية اللّذة و هم فى حياتهم الدّنياويّه ، فللمبتدى نور خاطف و للمتوسّط نور ثابت و للفاضل نور طامس و مشاهدة علويّة . . .
و توهّم الحلول نقص ؛ بلى ، لا مانع عن امر اقوله و هو انّ النّفس و ان لم تكن مع البدن و لكن لمّا كان بينها و بين البدن علاقة شديدة اشارت الى البدن ب « انا » فكذلك لا مانع عن ان يحصل للنّفس مع المبادئ علاقة شوقيّة نوريّة لاهوتيّة يحكم عليها شعاع قيّومىّ طامس يمحو عنها الالتفات الى شىء ، بحيث تشير الى مبدئها ب « انا » ، اشارة روحانيّة ، فستغرق الأنيّات فى النّور الاقهر الغير المتناهى » .
( مشارع و مطارحات ، صص 501 - 502 ) شيخ اشراق - ره - در دنبالهء بحث از سلوك حكماى متألّه و لذّت آنها ، و بيان مراتب لاذّ ( لذّت برها ) كه از حق - تعالى - شروع ، و به نفوس بشرى ختم مىشود ، انوار لذّتبخش وارد بر نفوس سالكان را به نسبت ثبات و تأثيرى كه دارند به چند نوع تقسيم مىكند :
1 . نور خاطف : نورى است كه ناگهان بر نفس سالك مىتابد و لحظاتى او را از خود و اشتغال به خود مىگيرد و به سرعت ناپديد مىشود ، اين نور ، خاصّ مبتديان است .
2 . نور ثابت : نورى نسبتا پايدار است كه بر متوسّطين در سير و سلوك نازل و ساطع است .
3 . نور طامس : نور ثابت و شديدى است كه اثر تعلّقات مادّى و اشتغالات حواسّ را در سالك ريشه كن مىكند و او را به گونهاى از هر چه منيّت و تعلّق مادّى است مىبرد ، كه