انوار مدبّر برازخ :
« . . . فالانوار المجرّدة تنقسم الى انوار قاهرة . . . و الى انوار مدبّرة للبرازخ و ان لم تكن منطبعة فيها ، تحصل من كلّ صاحب صنم فى ظلّه البرزخىّ باعتبار جهة عالية نوريّة - و البرزخ انّما هو من جهة فقريّة - اذا كان برزخه قابلا لتصرّف نور مدبّر . . . » .
انوار مدبّر ، نوعى از انوار مجرّدند كه حاصل جهت « نورى » اصحاب اصناماند ، يعنى اصحاب اصنام ، كه گروه دوم انوار قاهرند ، از طرفى خود معلول انوار اعلوناند و از طرفى ديگر ، علّت ايجاد نفوس ( انوار مدبّر ) و اجسام ( برازخ ) انواع موجودات عوالم غير نورىاند ؛ برازخ ( اشباح و اجسام ) انواع موجودات اين عوالم ، حاصل جهات فقرى ، و انوار مدبّر مثالى و فلكى و عنصريّات ، حاصل جهات نورى آنهايند . امّا افاضهء نور مدبّر بدين برازخ ، هنگامى ميسّر است كه هم ربّ الصّنم و هم صنم ، شايستهء ايجاد و قبول نور مدبّر باشند .
بدين توضيح همچنانكه گفته شد مراتب و مقامات ارباب انواع به نسبت جهاتى كه از آنها حاصل شدهاند ، بسيار متفاوت است ، و همچنين مراتب اشباح مثالى و اجرام اثيرى و عنصرى هم ، بسيار مختلف است ؛ بعضى از ارباب اصنام در چنان مرتبهء پايينى قرار دارند كه قادر به ايجاد نور مدبّر نيستند و بعضى از اصنام ، مثل عناصر بسيط و جمادات هم قابل نور مدبّر نيستند . پس ايجاد برازخ و افاضهء انوار مدبّر بدانها از طرف اصحاب اصنام ، به نسبت مراتب ربّ الصّنم و قابليّت صنم و به ترتيب و تناسب سلسله مراتب طرفين صورت مىگيرد .
بعد از موجودات مثالى و افلاك ، تمامترين مزاجى كه قابليّت پذيرايى نور مدبّر را دارد مزاج انسانى است و لذا به محض فراهم شدن شرايط و استدعاى مزاج ، از طرف ربّ الصّنم نوع انسانى ، نور مدبّرى كه همان نفس ناطقه است بدان افاضه مىشود :
« و يحصل من بعض الانوار القاهرة و هو صاحب طلسم النّوع النّاطق - يعنى جبرئيل عليه السّلام - و هو الاب القريب من عظماء رؤساء الملكوت القاهرة ، « روان بخش » روح القدس واهب العلم و التّأييد ، معطى الحياة و الفضيلة ، على المزاج الانسانى ، نور مجرّد هو النّور المتصرّف فى الصّياصى الانسيّة و هو النّور المدبّر الّذى هو اسفهبد النّاسوت و هو المشير الى نفسه بالأنائيّة » . « 1 »
هامش
( 1 ) حكمة الاشراق ، صص 200 - 201 .