اين مقام را به مناسبت تحقّق يافتن فورى دعاها ، خواستهها و ارادهء سالك ، و نيز به مناسبت آيهء 42 سوره « نحل » ، « مقام كن » مىگويند ، يعنى مقامى كه خواست سالك خواست خدا مىشود كه
« إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
.
سالك در اين مقام ، قادر بر صعود به عالم مثال و ايجاد مثل قائمه است . « 1 »
مقولات :
« . . . المقولات الّتى هى الاجناس العاليات ، عند الجمهور عشرة :
الجوهر ، و الكمّ و الكيفيّة و الاضافة و الوضع و ان يفعل و ان ينفعل و الاين و متى و الملك .
و ان شئت حصرت فى الموجود لا فى موضوع و هو « الجوهر » او موجود فيه ، و هو امّا غير قارّ الذّات و هو « الحركة » او قارّ الذّات الّذى لا يعقل الّا مع غيره الّذى هو « الاضافة » او قارّ غير اضافىّ ، امّا موجب لذاته التجزّى و النّهاية و المساواة و هو « الكمّ » او غير موجب لهذه الأشياء و هو الكيف . فقد انحصرت فى الخمسة . . . » .
( سه رساله ، لمحات صص 136 - 138 به اختصار ) مبحث « مقولات » ، اوّلين مطلبى است كه در فلسفه و حكمت مورد بحث و بررسى قرار مىگيرد ؛ بدين ترتيب كه مىگويند :
آنچه كه مورد تفكّر و انديشهء انسان واقع مىشود ( مفهوم ) ، يا واجب است يا ممتنع است و يا ممكن ؛ و آنچه كه ممكن است يا جوهر است يا عرض و . . . امّا آنچه كه ما اينجا ، در صدد بحث از آن هستيم دو مطلب است : يكى بررسى تعداد مقولات و نظر خاصّ شيخ ، در اين مورد است و ديگر ، تعريفى ساده از مقولاتى است كه تا حالا در اين رساله مورد بحث واقع نشدهاند .
الف ) تعداد مقولات :
پيش از پرداختن به اين مسأله ، ابتدا به دو نكته اشاره مىشود : يكى ، معنى كلمهء « مقوله » و منظور از آن است و ديگر ، تعريف كلّى مقولات .
1 . « مقوله » ، يعنى آنچه كه گفته شده است ، و اينجا ، يعنى آنچه كه در جواب سؤال
هامش
( 1 ) ر . ك : « عالم مثال » در همين رساله .