تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ اصطلاحات آثار شيخ اشراق ( فارسى ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠

معنى منحطّ :

« . . . كلّ معنى يشمله غيره فهو بالنّسبة اليه سميّناه المعنى المنحطّ ، « كالحيوان » ، فانّه مركّب من جسم و شىء يوجب حياته فالاوّل جزء عامّ اعمّ من الحيوان و الحيوان منحطّ بالنّسبة اليه . . . » . ( حكمة الاشراق ، ص 15 با اندك تصرف ) پس « معنى منحطّ » هم ، اصطلاحى است كه شيخ ، در مقابل « اخصّ » گذاشته است . مثلا معنى « حيوان « يعنى « جسم + حيات » ، در اين تركيب ، جسم ، « اعمّ » است و حيات و حيوانيّت « اخصّ » از آن است .

مغيبات :

رجوع شود به معجزات و كرامات و رؤيا .

مقام كن :

« و لأخوان التّجريد مقام فيه يقدرون على ايجاد مثل قائمة على اىّ صورة ارادوا و ذلك هو ما يسمّى مقام « كن » « 1 » و من رأى ذلك المقام ، تيقّن وجود عالم آخر غير عالم البرازخ فيه المثل المعلّقة و الملائكة المدبّرة يتّخذ لها طلسمات و مثل قائمة تنطق بها و تظهر بها . . . » . ( حكمة الاشراق ، صص 242 - 243 ) در اين رساله ، بارها از قدرت نفوس رها گشته از شواغل ماديّات و حواسّ ، و مستفيض شده از افاضات عقول ، و منتقش گشته به نقوش نفوس فلكى ، سخن رفته است . برخى از اين نفوس ، بر اثر اشراقات نور سانح از عالم علوى كه ، اكسير علم و قدرت است ، شبحى از نور حق - تعالى - در آنها متمكّن مىشود كه به واسطهء آن ، عالم ، خاضع و مطيع آنها مىگردد ؛ و هر آنچه را اراده كنند در حال ، حاصل مىشود : « فاعلم انّ النّفوس اذا دامت عليها الاشراقات العلويّة يطيعها المادّة و يسمع دعاءها فى العالم الاعلى . و النّور السّانح من العالم الاعلى هو اكسير القدرة و العلم فيطيعه العالم . و النّفوس المجرّدة يتقرّر فيها مثال من نور اللّه و يتمكّن فيها نور خلّاق . . . » . « 2 »

هامش
( 1 ) سورهء 16 ( النحل ) آيه 43 : انّما قولنا لشىء اذا اردناه ان نقول له « كن » فيكون » .
( 2 ) حكمة الاشراق ، ص 252 .