متواترات :
« و هى قضايا يحكم بها الانسان لكثرة الشّهادات يقينا ، و يكون الشّىء ممكنا فى نفسه ، و تأمن النّفس عن التّواطوء . و اليقين هو القاضى بوفور الشّهادات .
و ليس لنا ان نحصر عددها فى مبلغ معيّن ، فربّ يقين حصل من عدد قليل ، و للقرائن مدخل فى هذه الأشياء كلّها ، يحدس منها الانسان حدسا ، و حدسيّاتك ليست حجّة على غيرك اذا لم يحصل له من الحدس ما حصل لك . . . » .
( حكمة الاشراق ، صص 42 - 43 ) « متواترات » ، يكى از اقسام قضاياى حدسى ( حدسيّات ) است و حدسيّات هم خود يكى از انواع مقدّمات يقينى است كه در تأليف برهان مىتوان از آنها استفاده كرد .
خلاصه ، متواترات ، از يقينيّات است ، امّا با توجّه به توصيف فوق ، مقدّمات و شرايط و حدودى دارد ، از جمله اينكه : موضوع مورد بحث ممكن باشد ، ديگر اينكه مطمئن باشيم توطئهاى در كار نيست .
يقين حاصل از متواترات ، نتيجهء كثرت شهادتهاست . تعداد شهادتدهندگان هم ، عدد معينى ندارد ، زيرا گاهى ممكن است با شهادت عدّهاى كم نيز ، يقين حاصل شود ، قرائن ، در حصول يقين دخالت زيادى دارند .
و نكتهء مهمّ اينكه حدس يقينى كه با اين شرايط براى كسى حاصل شده است نمىتواند براى ديگرى ، حجّت باشد ، مگر اينكه اين حدس براى او هم حاصل شده باشد .
مثل معلّقه :
« . . . و جميع ما يرى فى المنام من الجبال و البحور و الارضين و الاصوات العظيمة و الاشخاص كلّها مثل قائمة و كذا الرّوايح » .
( حكمة الاشراق ، ص 240 ) « . . . و لى فى نفسى تجارب صحيحة تدلّ على انّ العوالم اربعة : انوار قاهرة و انوار مدبّرة و برزخيان و صور معلّقة ظلمانيّة و مستنيرة فيها العذاب للأشقياء ، و من هذه النفوس و المثل المعلّقة يحصل الجنّ و الشّياطين . . . » .
( همان ، ص 232 )