تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ اصطلاحات آثار شيخ اشراق ( فارسى ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
واجب الوجود نيست و او عظيم‌ترين دريافته و دريابنده است و دريافت او ، عظيم‌تر از همهء دريافتهاست ؛ پس لذّت و بهجت او عظيم‌تر از همهء لذّتها باشد و نسبت ندارد هيچ ، با آن و بعد از لذّت او لذّت « عقول » است و ايشان را شوق نباشد ، كه ايشان به فعل‌اند و هيچ در ايشان به قوّت ، نيست و پس از آن ، عشق و لذّت « نفوس » است . . . » . ( پرتونامه ، صص 73 - 74 ) چون خداوند كامل مطلق است و ادراك او از ذات خود و از عالم ، كاملترين و عظيم‌ترين ، ادراك است ، پس هم ، عظيم‌ترين كمال و هم عظيم‌ترين ادراك كمال را داراست و لذا عظيم‌ترين لذّت هم از آن اوست و ادراك او ، هم براى خود و هم براى غير خود عظيم‌ترين لذّت است . در كتاب حكمة الاشراق هم با عباراتى كوتاه اين مسأله را بيان كرده و مىفرمايد : « . . . و كلّ لذّة للّاذّ انمّا هى به قدر كماله و ادراكه لكماله و لا اكمل و لا اجمل من نور الانوار و لا اظهر منه لذاته و لغيره فلا الذّ منه لذاته و غيره و هو عاشق لذاته فحسب و معشوق لذاته و غيره » . « 1 »

لذّت و نور :

« . . . و كلّ لذّة برزخيّة ايضا انّما حصلت بامر نورىّ رشّ على البرزخ ، حتّى انّ لذّة الوقاع ايضا رشح عن اللّذّات الحقّة . فانّ الّذى يواقع لا يشتهى إتيان الميّت بل لا يشتهى الّا برزخا و جمالا فيه شوب نورى و يتمّ لذّته بالحرارة التّى هى احد عشّاق النّور و معلولاته و بالحركة الّتى هى احد معلولات النّور و عشّاقه و يتحرّك قوّتا محبته و قهره حتّى يريد الذّكر ان يقهر الانثى قوقع من عالم النّور محبّة مع القهر على الذّكر و محبّة مع الذّل على الانثى و كلّ يريد ان يتّحد بصاحبه . . . و انّما ذلك طلب للنّور الاسفهبدىّ لذّات عالم النّور الّذى لا حجاب فيه . . . » . ( حكمة الاشراق ، ص 227 ) از آنجا كه جهانبينى شيخ - ره - جهانبينى « نورى » است ، همه چيز را با نور توجيه مىكند ، لذا لذّت را هم با نور تبيين و توجيه مىنمايد و هيچ لذّتى را بىارتباط با نور نمىداند . او مىگويد حتى لذّت وقاع هم رشحاتى از لذّتهاى حقيقى است « كه لذّت عالم
هامش
( 1 ) حكمة الاشراق ، ص 136 .