جملة المحصورات . . . فاذا زال الفرق فنجعل السّلب فى المحيطة جزء المحمول او الموضوع حتى لا يكون لنا قضيّة الا موجبة . . . » . « 1 » يكى ديگر از دقيقههاى اشراقى شيخ ، تبديل قضيّه جزئيّه ( مهمله بعضيّه ) به قضيّه كليّه است ، كه با تعيين كردن « بعض محكوم عليه » ، صورت مىگيرد و در مباحث « قضيّه » و « تناقص » و « عكس » بدان اشاره كردهايم . ديگر از دقيقههاى اشراقى ، تبديل جهات مشهور هشتگانهء قضايا به يك جهت است ، و آن هم جهت ضروريّه است . بدين ترتيب ، شيخ - رحمه اللّه - همهء قضايا را به « موجبهء كليّهء ضروريّه » برمىگرداند : « حكمة اشراقيّة ( فى بيان ردّ القضايا كلّها الى الموجبة الضّروريّة ) : لمّا كان الممكن امكانه ضروريّا و الممتنع امتناعه ضروريّا و الواجب وجوبه ايضا كذلك ، فالاولى ان نجعل الجهات من الوجوب و قسيميه اجزاء للمحمولات حتّى تصير القضيّة على جميع الاحوال ، ضروريّة . . . » . « 2 » و با توجّه به اين ضوابط سهگانهء اشراقى ، كه عبارتاند از : تبديل جزئيّه به كليّه ، و سالبه به موجبه ، و همهء جهات ، به ضروريّه ؛ چهار ضرب منتج شكل اوّل ، با عنايت به دو شرط : ايجاب صغرا ، و كليّت كبرا ، به قرار زيرند : صغرا : موجبهء كليّه . موجبهء جزئيّه . كبرا : موجبهء كليّه . سالبهء كليّه همگى به يك ضرب ( صورت ، قسم ) مبدّل مىشوند و آن ، موجبهء كليّهء ضروريّه است . و نيز همچنانكه در روال معمول مشائيّان ، همهء ضروب منتج اشكال چهارگانهء قياس اقترانى ، به واسطه ارجاع به يكى از ضروب شكل اوّل اثبات مىگردند ، در اين نظريّهء اشراقى هم ، دو شكل بقيّه ، با استفاده از همين ضوابط اشراقى ، به همين شكل اوّل
فرهنگ اصطلاحات آثار شيخ اشراق ( فارسى ) — صفحة 298
مساهمون: سيد محمد خالد غفارى
ص٢٩٨
هامش
( 1 ) حكمة الاشراق ، ص 34 .
( 2 ) حكمة الاشراق ، ص 29 .