ايستاده است و او را به شكل خويش گرداند تا برافتد بر پوستى كه كشيده است بر عصبهء مقعّر ، همچون پوست بر طبل و آواز و طنينى بر آيد ، آن قوّت ، ( سمع ) آگاه شود . . . » . « 1 » شرح فوق كه در ضمن تعريف قوّت سمع هم آمده است و در جاى خود ذكر شده است تعريف آواز ( صوت ) به روال علماى طبيعى و حكماى مشّائى است ، اما در كتاب حكمة الاشراق كه همه اشياء و پديدههاى عالم ، با نظريّهء نور و ظلمت و سلطهء بلا منازع عالم نور بر عالم ظلمت توجيه مىشود و تدبير و ادارهء عالم ظلمت به عالم انوار منتسب است ، ابتدا تعريف حكماى مشّاء را كه مىگويند : صوت هوايى است كه به واسطهء قرع و قمع اشياء به تموج در مىآيد و شكل مقاطع حروف را به خود مىگيرد و موج زنان به صماخ مىرسد ، ردّ مىكند و مىگويد : صوت از محسوسات بسيط ، است و محسوسات بسيط اصولا قابل تعريف نيستند ، زيرا تعاريف ، خود بر مبناى محسوسات بسيط فطرى ساخته مىشوند ، پس صوت ، امر بسيطى است و صورت آن در عقل « ذهن » همان صورت آن ، در حسّ است ، و حقيقت آن همين است كه تنها صوت است : « . . . تشكل الهواء بمقاطع الحروف باطل . . . و المحسوسات بسايطها لا تعرّف اصلا ، فانّ التّعريفات لا بدّ و آن تنتهى الى معلومات لا حاجة فيها الى التّعريف ، و من كان له حاسّة السّمع و البصر فهو مستغن عن تعريف الضوء و الصّوت ، بل الصّوت امر بسيط صورته فى العقل كصورته فى الحسّ لا غير ، و حقيقته انّه صوت فقط امّا الكلام فى سببه ، فذلك شىء آخر ، من انّه لقلع او قرع و انّ الهواء شرط . . . » . « 2 » و سپس در بحث از حقيقت « صور مرايا و تخيّل » ، و انتساب آنها به نور مدبّر ( نوار اسفهبد ) ، ساير قواى ظاهرى و باطنى را هم ، آلات و ادوات نور مدبّر مىداند ، لذا قوّت سمع و مسأله صوت هم نمىتوانند از اين قاعده مستثنا باشند و بنا بر اين بايد در اينجا هم ، گوش و قرع و قمع اشياء و تموج هوا ، تنها لوازم و شرايط صوت و سمع باشند و حقيقت صوت و سمع به وسيلهء نور اسفهبد صورت مىگيرد : « . . . فهذه القوى فى البدن كلها ظلّ ما فى النّور الاسفهبد و الهيكل انّما هو طلسمه . . . و النّور الاسفهبد محيط و حاكم بانّ له قوى جزئية ، فله الحكم بذاته و هو حسّ جميع الحواسّ و ما
فرهنگ اصطلاحات آثار شيخ اشراق ( فارسى ) — صفحة 222
مساهمون: سيد محمد خالد غفارى
ص٢٢٢
هامش
( 1 ) پرتونامه ، ص 28 .
( 2 ) حكمة الاشراق ، صص 103 و 104 به اختصار .