ر
رئيس طبيعى :
« . . . و هر كه حكمت بداند و بر سپاس و تقديس نور الانوار مداومت نمايد ، او را « خرّه كيانى » بدهند و فرّ نورانى ، و بارقى الهى او را كسوت هيبت و بها بپوشاند و « رئيس طبيعى » شود عالم را ، و او را از عالم اعلى نصرت رسد و سخن او در عالم علوى مسموع باشد و خواب و الهام او به كمال رسد و اللّه اعلم بالصّواب . . . » .
( پرتونامه ، ص 81 ) منظور از رياست طبيعى اين است كه : سيطره و استيلاى چنين افرادى بر عالم مادّى و قلوب مردم و نرم شدن گردنها در برابر آنها حاصل قراردادهاى اجتماعى و آداب و رسوم و يا زور شمشير نيست ، بلكه بدين علّت است كه نفس ناطقهء آنها به واسطه كسب حكمت نظرى و عملى از قيد اسارت شواغل مادّى رهايى يافته و به عالم علوى پيوسته است و تسلّط چنين كسانى بر عالم مادّى و جوامع بشرى ، همچون سلطهء روح بر جسم طبيعى است . ( براى تفضيل بيشتر ر . ك : خرّه )
ربّ النّوع ( ارباب اصنام ) :
« كلّ شىء يستقلّ بوجوده . له أمر يناسبه من القدس ، فلا يكون لرائحة المسك مثال و للمسك آخر ، بل [ هو ] نور قاهر فى عالم النّور المحض ، اذا وقع ظلّه فى هذا العالم يكون صنمه المسك مع الرّايحة او السّكّر مع الطّعم ، او الصّورة الإنسانيّة مع اختلاف اعضائها . . . » .
( مجموعهء مصنّفات ، ج 2 ؛ حكمة الاشراق ، ص 16 ) شيخ اشراق - ره - در آثار فارسى خود بحثى از ارباب انواع به عمل نياورده است و تنها در كتاب هياكل النّور است كه به اختصار تمام ، به ربّ طلسم نوع انسانى اشارهاى كرده و فرموده است :