تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پنج رساله ( فارسى ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩

تفسير سوره ناس ترجمهء كلام شيخ رئيس است

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ

. سابقا در أوان تفسير سورتين مباركتين توحيد وفلق مفهوم گرديد ربوبيّت ربّ عبارت از ترتيب كاملهء حضرت حق سبحانه است مر مكوّنات وموجودات را ، وتربيت نيز عبارت وأشارت است بتسويهء مزاج بدني . زيرا انسان موجود « 1 » كامل محسوب نمىشود ما دام كه بدن أو مستعدّ وآماده نشود . ومقرر است كه همين استعداد حاصل نمىشود مگر به تربيت لطيفه وتمزيج پاكيزه ونيكو كه عقل عقلا از درك آن قاصر آيد . وهمين معنى است كه مذكور گرديد آنچه نصّ كريمهء :

فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي

بدان دلالت مينمايد . پس اولين درجات خلق تربيت است مر بدن را بدين كه تسويهء مزاج أو حاصل آيد . بنا بر اين اولين نعمتهاى خلاق عالم جلّ وعلا بر انسان كامل اين است [ كه ] أو را بمرحمت خود تربيت ميفرمايند ، بدين كه بتسويهء مزاج أو ميپردازند . وچون تمكّن تربيت متمكّن گرديد ، در وى فيضان رحمت ديگر ميفرمايند ، بدين كه نفس ناطقه بديشان عطا ميفرمايند . واعضاى بدن أو را از قواى حسّيّه وخياليّه [ و ] وهميّه وفكريّه گردانيده « 2 » ، وسمع و

هامش
( 1 ) در أصل : بموجود .
( 2 ) متن عربى : « وذلك بان أفاض عليه نفسا ناطقة وجعل أعضاء البدن بما فيها من القوى الحسّية والخيالية . . . » جامع البدائع ، ص 30
پنج رساله ( فارسى ) — صفحة 59 | أبو علي سينا