نمودن از قواى باطنه است ، وآميخته گردانيدن صورتهاى قواى باطنيّه ومعاني آن ، وحركت دادن همان قواست بچندين حركات نوع نوع كه بحسب همان حركات مستعدّ قبول فيوضات گردد . وتمامى اينها عباراتى است كه صدور أزين قول مىيابند ، جهت همان مبادى صادر ميشوند . پس نفس درين درجه قبول عبادت مىكند « 1 » . وهمان مبادى عبارت از مبدأ فيوضات است ، جلّ شأنه . زيرا مقرّر است مبادى را در هنگام تلبّس بيكى أزين حالات اسمى جداگانه حاصل است . پس در هنگام كه تكوّن مزاج مىنمايند أو را « ربّ » ميخوانند . ودر هنگامى كه فيوضات وافره بنفس ميرسانند ملكش ميگويند . ودر هنگامى كه نفس را بخود متشوّق ميسازد ، وميخواهد أو را بمبدإ اتصال دهد آلهش مىنامند ، ودرين مقام درجات أصناف تعلّقهاى ميانهء مبادى ونفوس « 2 » بواهب صور ومدبّر أمور واقعه در زير كرهء فلك قمر ميرسد ؛ يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد . ودر هنگامى كه كيفيّات استعاذه را بمبدإ اوّل در سورهء فلق بيان فرمودند ، وآن تبيين عبارت از مبدأ وجود كه تعبير از آن بانفلاق صدور يافت « 3 » ، وأيضا در آن سوره نيز بيان كيفيّت شرّ مشروح شد ، درين سوره نيز بيان كيفيّت استعاذه بمبدإ قريب كه وهّاب صورند ومبدأ أرواح وأجسام در زير كرهء قمر ، وبيان درجات آن ، صدور يافت .
پنج رساله ( فارسى ) — صفحة 61
مساهمون: أبو علي سينا
ص٦١
هامش
( 1 ) در أصل : مىكنند .
( 2 ) متن عربى : « درجات أصناف التعلّقات بين المبادى والنفوس » جامع البدائع ، ص 31
( 3 ) أصل عربى اينست : « ولما تبين كيفية الاستعاذة بالمبدأ الأول في السورة الأولى ، وهو مبدأ الانفلاق اى المبدأ للوجود . . ففي هذه السورة بيّن كيفيّة الاستعاذة بالمبدأ القريب . . » . جامع البدائع ، ص 31