نهايت نعت ناعتين وعظيمترين وصف واصفين بأدنى پايهء جلالشان نمىرسد ، بلكه چيزى [ كه ] از تعريف وتوصيف از ذكر جلال آن حضرت ممكن باشد ، وزيادة از آن در ممكن امتناع باشد تعريفى است كه خودشان در كتاب حميد خويش فرمودهاند ودر وحى مقدس گاهى « 1 » بوديعت نهادهاند ، وزماني بصراحت وأواني برمز وكنايت گذاشتهاند ، ودرين بحث مجال تشكيك نيست . پس عنوان ماهيّة حضرت حق سبحانه اگر چه معرفتشان غير را حاصل نمىشود مگر بتوسط لوازم اضافيّه وسلوبيه ، نهايت حضرت حق سبحانه وتعالى را علم بحقيقة خود حاصل است بدين كه « 2 » در آن مقام عقل وعاقل ومعقول يكى است . « 3 » چون فهم اين معنى لايق درك بشرى نبود ، از آن اعراض فرمودند ، ودر شرح آن بلوازم لب گشودند . ورمز حديث « كلّم الناس على قدر عقولهم » درين مقام محقق ميگردد . پس ما معروض رأى ايالت ، مدّ ظله ، ميداريم : عرفان [ و ] شناسائى هويّة مطلقه ومبدأ أول را نبايد بمقوّمات بوده باشد ، كه مقوّم جزئيت ميرساند ، وايشان وحدت مطلقاند وهستى بحت . در آن صحرا كثرت پديد نمىگردد واثنينيّت حاصل نيست سواي وحدة مجرد وبسطت محض . وأيضا تصور خودشان ذات پاك خويشتن را ، آن هم بمقوّمات نيست . بلكه
پنج رساله ( فارسى ) — صفحة 42
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٢
هامش
( 1 ) كذا . متن عربى : « . . ذكره في كتابه العزيز وأودعه في وحيه المقدس » ، جامع - البدائع ، ص 18
( 2 ) در أصل : بدانى كه .
( 3 ) متن عربى اينست : « وهاهنا قديعن سؤال وهو أن ماهيته تعالى ، وان كان لا يمكن لغيره معرفتها الّا بوساطة الإضافات والسلوب ، الا انّه جلّ جلاله عالم بها ، وان هناك العقل والعاقل والمعقول واحد » . جامع البدائع ، ص 19 - 18